القسم: | قبل | بعد | | عناوين الاقسام | عناوين جميع الاقسام

المرأة
*" النظرة الى المرأة لدى الجاهليتين الأولى والحديثة، انما هي نظرة واحدة، وهي التشاؤم والاستصغار، ولكنهما تختلفان في طريقة التعامل معهما". (ص11 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)
*" في نظري إن المرأة هي عمود خيمة الأسرة، وهي المحور الذي تلتف حوله الأسرة، وينجذب نحوه أعضاؤها، وبها تتآلف الأسرة وتنسجم". (ص14 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)
*" بامكان المرأة ان تؤدي أي نشاط ينسجم مع بنيتها الجسمية وصفاتها الروحية والعاطفية، وفي حدود المحافظة على عفتها". (ص15 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)
*" إن موقفنا من المرأة ينبغي أن ينبعث من ولائنا لفاطمة الزهراء عليها السلام، والمعرفة بدورها في تأسيس البيت الرسالي والشجرة المحمدية التي ما تزال مستمرة وستظل كذلك الى يوم القيامة. وموقفنا منها عليها السلام يعبر عن موقفنا من المرأة اليوم، كما ان اهتمامناومعرفتنا بفاطمة الزهراء عليها السلام ينعكسان على اهتمامنا بأية امرأة". (ص19 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)
*" على كل رجل أن ينظر الى المرأة نظرة إيجابية سليمة، لئلا يظلم حقها. كما ان على المرأة بدورها أن لا تنظر الى نفسها بمنظار الحقارة فتستاء لان الله عز وجل بعث كل الأنبياء من الرجال. فالله لم يغفل دور المرأة الرئيسي، حيث انه جعل من النساء قدوات حسنة أمثال مريم عليها السلام سيدة نساء عالمها، والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة نساء العالمين، والسيدة زينب بنت أمير المؤمنين والسيدة خديجة بنت خويلد وآسية بنت مزاحم..". (ص19-20 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)
*" ان الاسلام يؤمن بأن مسؤولية المرأة هي كمسؤولية الرجل، ولذلك فان القرآن الكريم يطلق خطاباته لتشمل كلاً من الرجل والمرأة؛ فهو اما ان يقول " يا أيها الناس" او "يا أيها الذين آمنوا". ومن المعلوم ان تعبير الناس، والذين آمنوا، ينطبق على الانسان بصورة عامة بغض النظر عن كونه ذكراً أم أنثى". (ص32 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)
*" الحجاب مهم وواجب، ولكنه لا يشكل عقبة في طريق المرأة، ولا يمنعها من ان تتحرك وتقدم العطاء". (ص39 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)
*" المرأة ليست معذورة في عدم تحملها لمسؤولية العمل في سبيل الله". (ص47 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)
*" إن مسؤولية المرأة في مجتمعنا المعاصر أهم وأخطر بدرجات من مسؤوليات العلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية الأخرى. وذلك لان حكوماتنا الظالمة وما يقف خلفها من دفع غربي جاهلي لم يبق لنا شيء. فالخطط والممارسات الجهنمية والشيطانية قد احتلت واستولت على كل شيء، ولكن بقيت لنا الأسرة، وهي الآن تعزم على مصادرتها منّا. (ص94 المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة)

القسم: | قبل | بعد | | عناوين الاقسام | عناوين جميع الاقسام