فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
علامة النفاق 9/ قال الامام الصادق عليه السلام : " المنافق قد رضي ببعده من رحمة الله تعالى ، لأنه يأتي بأعماله الظاهرة شبيها بالشريعة ، وهو لاغ باغ لاه بالقلب عن حقها مستهزيء فيها. وعلامة النفاق قلة المبالاة بالكذب والخيانة والوقاحة ، والدعوى بلا معنى ، وسخنة العين ، والسفه والغلط، وقلة الحياء ، واستصغار المعاصي ، واستضياع أرباب الدين ، واستخفاف المصايب في الدين ، والكبر، وحب المدح والحسد، وإيثار الدنيا على الاخرة ، والشر على الخير، والحث على النميمة ، وحب اللهو، ومعونة أهل الفسق والبغي ، والتخلف عن الخيرات وتنقص أهلها ، واستحسان ما يفعله من سوء واستقباح ما يفعله غيره من حسن ، وأمثال ذلك كثيرة . وقد وصف الله تعالى المنافقين في غير موضع فقال عز من قائل : { ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين } وقال عز وجل في صفتهم : {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا } ".
قال النبي صلى الله عليه وآله : " المنافق من إذا وعد أخلف ، وإذا فعل افشى ، وإذا قال كذب ، وإذا ائتمن خان ، وإذا رزق طاش ، وإذا منع عاش ".
وقال النبي صلى الله عليه وآله : " من خالفت سريرته علانيته فهو منافق ، كائنـاً من كـان ، وحيث كـان ، وفي أي أرض كان ، وعلـىأي رتبة كـان ". ([9]) |
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|