فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
حقيقـة النفـاق
في الآيات التالية من سورة البقرة يفصل لنا الله سبحانه وتعالى القول عن طائفة اخرى من الطوائف الانسانية المختلفة بعد ان يحدثنا عن المؤمنين المتقين ، ثم عن الكفار ؛ ألا وهي طائفة المنافقين ، الذين يعرفهم بكلمة ثم يبين صفاتهم بان يقول انهم هم الذين يدعون الايمان بالله تعالى واليوم الاخر ... ولكنهم يضمرون الكفر .
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الاَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ } (البقرة / 8).
وهذا التقسيم القرآني الذي يبين لنا الله تبارك اسمه عبره صفات المؤمنين المتقين ، والكفار الجاحدين، ثم المنافقين هو البديل المبدئي عن التقسيمات القومية والاقليمية وما الى ذلك من تقسيمات لايعترف بها الاسلام والقرآن . ولعل هذا هو السبب الذي جعل القرآنيستخدم تعبير { وَمِنَ النَّاسِ } ؛ اي ان الناس على ثلاثة اقسام : المتقين، والكفار ، والمنافقين الذين يعتبرون البرزخ بين الطرفين .
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|