فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
هل وجدت الكتاب مفيداً؟
نعم
لا
تقسيم أسهم الخمس
السنة الشريفة :

1/ روى حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا ، عن العبد الصالح ( عليه السلام ) قال :
الخمس مـن خمسة أشياء : من الغنـائم والغوص ومـن الكنـوز
ومن المعادن والملاحة ، يؤخذ من كل هذه الصنوف الخمس فيجعل لمن جعله اللـه له ، ويقسم الاربعة الأخماس بين من قاتل عليه وولي ذلك ، ويقسم بينهم الخمس على ستة أسهم : سهم لله ، وسهم لرسول اللـه ، وسهم لذي القربى ، وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لأبناء السبيل . فسهم الله وسهم رسول اللـه لأولي الأمر من بعد رسـول اللـه وراثةً وله ثلاثة أسهم : سهمان وراثةً ، وسهم مقسوم له من اللـه ، وله نصف الخمس كملاً ، ونصف الخمس الباقي بين أهل بيته ، فسهم ليتاماهم ، وسهم لمساكينهم ، وسهم لأبناء سبيلهم ، يقسم بينهم على الكتاب والسنة (1).
ثم قال ( عليه السلام ) :
وهؤلاء الذين جعل اللــه لهـم الخمس هم قرابـة النبـي الـذيـن
ذكرهم اللـه فقال :
{ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاَقْرَبِينَ } (الشعراء/214) وهم بنو عبد المطّلب أنفسهم الذكر منهم والأنثى ، ليس فيهم من أهل بيوتات قريش ولا من العرب أحد . ولا فيهم ولا منهم في هذا الخمس من مواليهم وقد تحل صدقات الناس لمواليهم وهـم والنـاس سواءً .
ومـن كانت أمـه مـن بني هـاشم وابـوه مـن سائر قريـش فـإن
الصدقات تحل له وليس له من الخمس شيء لأن اللـه يقول :
{ إدعوهم لآباءهم } (1).
2/ وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا ( عليه السلام ) قال سئل عن قول اللـه عز وجل :
{واعلموا إنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى } (الانفال/ 41) .
فقيل له : فما كان لله فلمن هو ؟
فقال : لرسول اللـه ( صلى اللـه عليه وآله ) وماكان لرسول اللـه فهو للإمام ( عليه السلام ) . فقيل له أفرأيت إن كان صنف من الأصناف أكثروصنف أقل ما يصنع به ؟ قال :
ذاك الى الامام ، أرأيت رسول اللـه كيف يصنع ؟ أليس إنما كان يعطي على ما يرى ، كذلك الامام (2).

فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب