فصل:
الاول |
قبل |
بعد | الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
وهنا تبرز عدة اسئلة وهي ماذا كانت آثار الحركة الرسالية على الحضارة الاسلامية ، وبالتالي على الحضارة الانسانية جمعاء ؟ ويتحدد السؤال اكثر عندما نقول : ماذا كانت آثار الحضارة الاسلامية على الحضارة الانسانية ؟ للتعرف على شيء بسيط من هذه الآثار ، فان كتاب ( شمس العرب تشرق على الغرب ) لاحدى المؤلفات الهولنديات ، يعطي صورة بسيطة من هذه الآثار، هذا الكتاب يحوي تتبعا قليلا لآثار الحضارة الاسلامية على كل علم متطور . ان التطور العلمي الذي هو ليس ملكا لاحد ، هذا التطور انما هو وليد الحضارة الاسلامية . ولو لم تكن هناك حضارة اسلامية لما كانت الحضارة الانسانية لتصل الى كل هذا التطور ، وهذه الحقيقة ربما يتحسسها ويؤمن بها اكثر منا ، اولئك الباحثون في شؤون الحضارات والتاريخ كتوينبي الباحث الانجليزي الذي يؤكد كثيراً على هذه الحقيقة ، لانه بحث تاريخ الحضارات لمدة خمسين سنة ، وتحسس بعمق وآمن بقوة بهذه الحقيقة . ومما لا شك فيه ومن خلال دراستنا لتاريخ الحركة الرسالية نجد ان الحضارة الاسلامية بدورها كانت وليدة هذه الحركة وظلت رهينة لها . من خلال تلك الدراسة نعرف ان الامام الحسين حينما قتل في كربلاء كان يسقي بدمه ملايين الملايين من البشر ليحييهم . لقد كانت شهادته من اجل القيم التي نكررها : (1) قيمة الوحدة والعدالة والاخوة ، والتي تعارضها العنصرية . (2) قيمة الاهتمام بالكفاءات ، وتعارضها المحسوبية والقيادات غير الكفؤةالتي كانت تحكم الامة الاسلامية . (3) قيمة الحرية الفكرية ، والتي يعراضها الارهاب الفكري . (4) المساواة بين جميع الطبقات وجميع الالوان ، والتي دافعت عنها الحركة الرسالية وعمل الائمة الاطهار في سبيلها . ولو قدر للحركة الرسالية ان تستلم الحكم في عهد ائمة اهل البيت ( عليهم السلام ) لكانت عملت من التغيير والعطاء اكثر مما يتصوره الانسان . ويبقى سؤال هو : ان الذين ورثوا الكتاب وورثوا تاريخ الرسالة ، وورثوا الحركة الرسالية والذين يعتقدون انهم في خطها ، هل استطاعوا ان يؤدوا ما عليهم من واجبات الوراثة ؟ وهل هم الآن رائدوا الحضارة الاسلامية والانسانية ؟ وهل هم الآن يدافعون عن الحرية والمساواة والعدالة ام لا ؟ نسـأل الله القدير ان يوفقني والقراء الكرام لهذا العمل العظيم ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، وعلى من اتبعهم باحسان الى يوم الدين .
(1) يقول الدكتور فهمي جدعان - في كتابه اسس التقدم عند مفكري الاسلام في العالم العربي الحديث (ص 24 ) - وهو يستعرض صورة عن خطين فكريين متقابلين ، خط متخلف يشيع التبرير والسلبية ، وخط متقدم يبث روح الامل والسعي . " فالشعور الفاجع بالظلم والغبن الفاحشين هو لدى الشيعة اعظم منه بكثير مما هو عليه لدى اهل السنة ، فالشيعة مضطهدون وائمتهم مشردون ووجودهم الاجتماعي - السياسي غير مشروع ، وقد اصابتهم كوارث ماحقة منذ خروج الخلافة من آل البيت ومقتل الامام علي ( عليه السلام ) وفاجعة كربلاء ، وعبر التاريخين الاموي والعباسي على حد سواء ، ومع ذلك فان الفجيعة لديهم لم تولد يأساً ، وانما ولدت أملا رأوه في حتمية مجيء ( الامام المهدي ) يعيد الحق الى نصابه ويملاء الارض عدلا بعد ان ملئت ظلماً وجورا أي يعيد الى آل البيت وشيعتهم الامامة والحكم في الاسلام ، ويخلص الارض والناس من مفاسد وطغيان الانظمة السياسية " . (1) مقاتل الطالبيين ( ص 88 - 89 ) . (1) ابو هاشم هو عبد الله بن محمد بن الحنفية توفي سنة 99 من سم سقيه بعد عودته من الشام وضع عليه سليمان بن عبد الملك من سقاه ، فلما احس ابو هاشم بذلك عاد الى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وهو بالحميمة فعرفه حاله ، واعلمه ان الخلافة صائرة الى ولده ، واعلمه كيف يصنع ثم مات عنده ( ج 5 ص 17 ابن الاثير ) وكان سبب دعوة ابي هاشم للحضور الى الشام من قبل الخليفة الاموي سليمان بن عبد الملك انه كان يخشى من ابي هاشم ان يدعو الى نفسه ، فدس اليه السم . (2) وهي قرية صغيرة في ارض الشراة بين الشام والحجاز . (1) كان يزيد بن ابي سفيان قائداً لاحد الجيوش الاربعة التي انفذها الخليفة الاول لفتح الشام . (1)كانت قضاعة بن مالك بن حمير اول من نزل الشام ، وانضافوا الى ملوك الروم ، فملكوهم بعد ان دخلوا في النصرانية على من حوى الشام من العرب ، ثم وردت سليح الشام فغلبت على تنوخ ، وتنصرت فملكتها الروم على العرب الذين بالشام ، وغلبت غسان على من بالشام من العرب ، فملكها الروم على العرب . (المسعودي ج 2 ص 82 - 83) (1) مروج الذهب / ج 3 / ص 86 . (2) المصدر السابق / ج 3 / ص 32 . (3) الغدير / ج 10 / ص 195 . (1) دائرة المعارف الاسلامية الشيعية / ص 275 . (1) المصدر / ص 276 . (1) الطبري 7 / 49 . (1) الراوندية هم شيعة ولد العباس بن عبد المطلب ، وقد اعتقدوا ان احق الناس بالامامة بعدرسول الله (صلى الله عليه وآله ) هو عمه العباس ، وان الناس ظلموه امره واجازوا بيعة الامام علي ابن ابي طالب (عليه السـلام ) لاجازته له وذلك بقوله : يا إِبن اخي ، هلم الى ان ابايعك فلا يختلف عليك اثنان ( مروج الذهب ج 3 / ص 236 ) (1) يقول ابن الاثير في تاريخه الكامل في التاريخ ج 3 / ص 532 ما يلي " وكان ابو مسلم قد قتل في دولته ستمائة الف صبراً " . (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 112 . (1) بحار الأنوار / ج 46 / ص 133 (1) الكامل في التاريخ / ج 2 / ص 475 (2) المصدر / ص 482 (1) بحار الأنوار / ج 46 / ص 91 . (2) علل الشرائع / ص 88 . (1) الارشاد / ص 273 . (2) الخصال / ج 2 / ص 100 . (3) بحار الأنوار / ج 46 / ص 99 . (1) الاحتجاج / ص 172 . (1) رسالة الحقوق - تحف العقول عن آل الرسول / ص 183 . (1) قال ابن كثير في البداية والنهاية 8/252 ان سليمان بن صرد خطب اصحابه فقال : إن ابن زياد هو الذي جهز الجيش اليه ( الى الحسين بن علي ) وفعل به ما فعل ، فإذا فرغنا منه عدنا الى اعدائه بالكوفة (امثال عمر بن سعد وغيره ) ولو قاتلتوهم اولا ، وهم اهل مصركم ما عدم الرجل منكم ان يرى رجلا قد قتل اباه قد قتل اخاه او حميمه ، فيقع التخاذل ، فإذا فرغتم من هذا الفاسق ابن زياد حصل لكم المراد .. فنادى فيهم : سيروا على اسم الله تعالى . (1) وكانت طريقهم من منزل قبر الحسين ( عليه السلام ) القيارة ثم الى هيت ثم من هيت الى عانات وما يليها حتى قرقيسيا على شاطئ الفرات . (1) الكافي في التاريخ / ج 2 / بأختصار من ص 635 - 642 . (1) الكامل في التاريخ ج 2 / ص 632 . (1) الاخبار الطوال / ص 26 . (1) مروج الذهب / ج 3 / ص 99 . (1) جاء في موسوعة بحار الانوار / ج 46 / ص 121 انه لما ولي عبد الملك بن مروان الخلافة رد الى علي بن الحسين ( عليه السلام ) صدقات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصدقات أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) وكانتا مضمومتين ، فخرج عمر بن علي إلى عبد الملك يتظلم اليه من ابن اخيه ، فقال عبد الملك : اقول كما قال ابن أبي الحقيق : إنا إذا مالت دواعي الهوى وانصـــت السامـع للقـائل واصطـرع النــاس بألبابهـم نقضي بحكم عادل فاصل لا نجعـل الباطـل حقـاً ولا نلـط دون الحــق بالباطـل نخـاف أن تسفـه احـلامنا فنخمل الدهر مـع الخامل (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 53 . (1) المصدر ويقول السيد حسن الامين مؤلف دائرة المعارف الاسلامية الشيعية ج 12 ص 170 نقلا عن كتاب ( عراق وايران سياحة نامه ) ان المختار لما استتب له الأمر ارسل محمد بن ابراهيم الاشتر الى كربلاء ليشرف على إشاده البناء الذي امر ببنائه على قبر الحسين ويتخذ حوله مسجداً لايواء الوافدين للزيارة ، وان ذلك البناء قد تم اواخر عام 65 هـ. (2) بحار الأنوار / ج 45 / ص 242 . (1) كتاب العقد / ج 1 / ص 287 . (1) مروج الذهب / ج 3 / ص 166 . (2) نفس المصدر / ج 3 / ص 199 . (1) ابن الاثير / ج 5 / ص 107 ويقول السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 97 " ان الوليد كان فاسقاً خميّراً لواطاً راود اخاه سليمان عن نفسه ونكح زوجات ابيه " * ذكـر المسعودي في مروج الذهب ج 3 ص 117 ان الحجاج ركب يوماً يريد الجمعة فسمع ضجة ، فقال : ما هذا ؟ فقيل له : المحبوسون يضجون ويشكون ما هم فيه من البلاء ، فالتفت الى ناحيتهم وقال : (اخسأوا فيها ولا تكلموا ) فقيل انه لم يركب بعد تلك الركبة .
(1) مروج الذهب / ج 3 / ص 98 . (2) نفس المصدر / ج 3 / ص 86 . (1) نفس المصدر / ج 2 / ص 390 ، وشرح النهج لابن ابي الحديد / ج 1 / ص 186 . (1) تاريخ الخطيب البغدادي / ج 1 / ص 305 . (2) الملل والنحل للشهرستاني / ج 1 / ص 67 . (3) صحيح مسلم / ج 1 / ص 393 وذكر نحو ذلك ابن ابي الحديد في شرح النهج ج 1 / ص 202 ، وجاء في مسند احمد بن حنبل عن مسروق " قال قلت لعائشة : سألتك بصاحب هذا القبر ما الذي سمعت منه ( صلى الله عليه وآله ) في الخوارج ؟ فقالت : نعم سمعته يقول انهم شرّ الخلق يقتلهم خير الخلق والخليقة واقربهم عند الله وسيلة " . وروى الخطيب البغدادي ايضاً في تاريخ بغداد ج 1 / ص 160 " عن عائشة قالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : تمرق فرقة محلقون رؤوسهم محفون شواربهم يقرأون القرآن لا يتجاوز تراقيهم يقتلهم احبهم إليّ واحبهم الى الله تعالى . (1) تاريخ الامم والملوك - الطبري / ج 6 / ص 174 . (1) الكامل في التاريخ / ج 2 / ص 588 . (1) الامامة والسياسة / ص 20 . (2) مروج الذهب / ج 3 / ص 70 . (1) الكافي / ج 8 / ص 234 . (2) الكامل في التاريخ ج 2 ص 599 (3) مروج الذهب / ج 3 / ص 70 . (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 183 . (1) نفس المصدر / ج 45 / ص 363 . (1) شرح النهج لابن ابي الحديد / ج 3 / ص 382 . (2) الارشاد للمفيد / ص 191 . (1) شرح النهج / ج 3 / ص 15 - 16 . (1) شرح النهج / ج 1 / ص 369 - 363 . (1) توفي الامام سيف الدين بدر عام 1996م في محل اقامته في لندن ( الناشر ) . (1) جاء في بحار الانوار ج 46 ص 125 ان هشام بن عبد الملك حج فلم يقدر على الاستلام من الزحام ، فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به أهل الشام فبينما هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين ( عليه السلام ) وعليه إزار ورداء ، من أحسن الناس وجهاً واطيبهم رائحة ، بين عينيه سجادة كانها ركبة عنز ، فجعل يطوف فإذا بلغ الى موضع الحجر تنحى الناس حتى يستلمه هيبة له ، فقال شامي : من هذا يا أمير المؤمنين ؟ فقال : لا أعرفه ، لئلا يرغب فيه أهل الشام ، فقال الفرزدق وكان حاضراً : لكني أنا اعرفه ، فقال الشامي : من هو يا أبا فراس ؟ فأنشأ قصيدته التي مطلعها : يا سائلي أين حل الجود والكرم ؟ عنـدي بيــان إذا طلابه قدمــوا هذا الــذي تعرف البطحـاء وطأته والبيت يعرفــه والـحل والحرم هـذا ابــن خـير عبــاد الله كلهــم هــذا التقي النقي الطاهر العلـم فغضب هشام ومنع جائزته وقال : ألا قلت فينا مثلها ؟ قال : هات جداً كجده وأبا كأبيه وأما كأمه حتى اقول فيكم مثلها ، فحبسوه بعُسفان بين مكة والمدينة فبلغ ذلك علي بن الحسين ( عليه السلام ) فبعث إليه باثني عشر ألف درهم وقال : اعذرنا يا أبا فراس ، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به ، فردّها وقال : يا ابن رسول الله ما قلت الذي قلت إلا غضباً لله ولرسوله ، وما كنت لأرزأ عليه شيئاً فردها اليه وقال : بحقي عليك لمّا قبلتها فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك ، فقبلها . (1) " لما دخل زيد على هشام قال له ما فعل اخوك البقرة ؟ فغضب زيد حتى كاد يخرج من اهابه ثم قال لهشام ، سماه رسول الله باقراً وتسميه انت البقرة ، لشد ما اختلفتما ، لتخالفنّه في الاخرة كما خالفته في الدنيا ، فقال هشام خذوا بيد هذا الاحمق المائق " . المصدر عيون الاخبار ج 1 / ص 212 وشرح النهج مجلد 1 / ص 315 . (2) خطط المقريزي ج 4 / ص 309 . (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 206 . (1) أمالي الصدوق / ص 392 ، وبحار الانوار / ج 46 / ص 173 . (1) بحار الانوار / ج 2 / باب كتمان العلم . (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 200 . (2) نفس المصدر / ج 46 / ص 200 . (3) امالي الصدوق / ص 542 . (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 201 . (1) عيون اخبار الرضا / ج 1 / ص 248 . (2) نفس المصدر / ص 252 . (3) مقاتل الطالبيين / ص 142 . (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 171 ، وأمالي الصدوق / ص 349 . (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 172 . (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 307 - 312 . (1) هناك قولان في مكان دفنه الاول في قرية ارعونة ، والثاني في قرية جوزجان ، وكلاهما في خراسان . (1) ثواب الاعمال وعقابها . (2) تفسير العياشي / ج 1 / ص 29 . (1) .. شهد الحسين بن زيد حرب محمد النفس الزكية ، وابراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن ، ثم توارى ، وكان مقيما في منزل جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، وكان جعفر ( عليه السلام ) قد تكفل بتربيته فنشأ في حجره منذ ان قتل أبوه ، واخذ عنه علماً كثيراً ، وكان الحسين بن زيد يلقّب بذي الدمعة لكثرة بكائه - بحار الانوار / ج 47 / ص 306 . (1) .. هو يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ، وقيل انه ولد الحسين بن زيد بن علي ، أي يحيى بن الحسين بن زيد بن علي ، والشاهد هنا ، قصته سواء كان ابن الحسين ذي الدمعة أو حفيده . (1) مقاتل الطالبيين / ص 639 . (1) نفس المصدر / ص 270 . (2) نفس المصدر / ص 273 . (1) نفس المصدر / ص 276 . (2) نفس المصدر / ص 272 . (3) نفس المصدر / ص 277 . (1) نفس المصدر / ص 278 . أورد ابو الفرج الاصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين ص 282 طريقه شهادة حاضر صاحب عيسى بن زيد ، قال : قال محمد بن ابي العتاهية : قال : حدثني أبي : لما امتنعت من قول الشعر وتركته ، أمر المهدي بحبسي في سجن الجرائم ، فأخرجت من بين يديه الى الحبس ، فلما ادخله دهشت وذهل عقلي ورأيت منظراً هالني ، فرميت بطرفي اطلب موضعاً آوي إليه او رجلا آنس بمجالسته ، فاذا أنا بكهل حسن السمت ، نظيف الثوب ، يبين عليه سيماء الخير فقصدته فجلست اليه من غير ان اسلم عليه او اسأله عن شيء من أمره، لِما انا فيه من الجزع والحيرة ، فمكثت كذلك مليا وانا مطرق مفكر في حالي ، فأنشد هذا الرجل هذين البيتين ، فقال : تعـودت مس الضر حتــى الفتــــه واسلمـني حسـن العـزاء الـى الصـبر وصيرني يأسي من النـاس واثقــــاً بحسن صنيع الله من حيث لا ادري فاستحسنت البيتين وتبركت بهما وثاب إليّ عقلي ، فأقبلت على الرجل فقلت له : تفضل اعزك الله باعادة هذين البيتين : فقال لي : ويحك يا إسماعيل ، ولم يكنني ، ما اسوء ادبك ، واقل عقلك ومروءتك ، دخلت إلي ولم تسلم عليّ بتسليم المسلم على المسلم ، ولا توجعت لي توجع المبتلي للمبتلي ، ولا سألتني مسألة الوارد على المقيم حتى اذا سمعت منّي ببيتين من الشعر الذي لم يجعل الله فيك خيراً ولا ادباً ولا جعل لك معاشاً غيره . لم تتذكر ما سلفت منك فتتلافاه ، ولا اعتذرت مما قدمه وفرطت فيه من الحق حتى استشهدتني مبتدياً كأن بيننا أنساً قديماً ، ومعرفة شافية ، وصحبة تبسط المنقبض ! فقلت له : اعذرني متفضلا ، فان دون ما انا فيه يدهش . قال : وفي أي شيء انت ، إنما تركت قول الشعر الذي كان جاهك عندهم وسبيلك اليهم ، فحبسوك حتى تقوله ، وانت لابد من ان تقوله ، فتطلق ، وأنا يدعى بي الساعة فأطلب باحضار عيسى بن زيد بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأن دللت عليه فقتل ، لقيت الله بدمه ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خصمي فيه ، وإلا قتلت ، فأنا اولى بالحيرة منك ، وأنت ترى احتسابي وصبري . فقلت : يكفيك الله واطرقت خجلا منه ، فقال لي : لا اجمع عليك التوبيخ والمنع ، اسمع البيتين واحفظهمــا ، فأعادهما علّي مراراً حتى حفضتهما ، ثم دعي به وبي ، فلما قمنا قلت من أنت اعزك الله ؟ قال : أنا حاضر صاحب عيسى بن زيد . فأدخلنا على المهدي ، فلما وقف بين يديه قال له : اين عيسى بن زيد ؟ قال : ما يدريني اين عيسى ، طلبته واخفته فهرب منك في البلاد ، واخذتني فحبستني ، فمن اين اقف على موضع هارب منك وانا محبوس ؟ فقال له : فاين كان متوارياً ؟ ومتى آخر عهدك به ؟ وعند من لقيته ؟ فقال : ما لقيته منذ توارى ، ولا اعرف له خبراً . قال : والله لتدلّني عليه ، او لاضربن عنقك الساعة . قال : اصنع ما بدا لك ، أنا ادلك على ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لتقتله ، فالقى الله ورسوله وهما يطالباني بدمه ، والله لو كان بين ثوبي وجلدي ما كشفت عنه . قال : اضربوا عنقه فقدم فضرب عنقه . ثم دعاني فقال : اتقول الشعر او الحقك به ، فقلت : بل اقول الشعر ، فقال : اطلقوه .
(1) نفس المصدر / ص 278 . (1) نفس المصدر / ص 280 . (1) مروج الذهب / ج 3 / ص 228 . (1) نفس المصدر / ص 13 . (1) نفس المصدر / ص 22 . (2) مروج الذهب / ج 2 / ص 354 . وجاء في كتاب العقد الفريد ج 3 ص 113 " علم معاوية والله إن لم يبايعه عمرو بن العاص لم يتم له الامر .. فقال له يا عمرو اتبعني قال لماذا ؟ للآخرة فوالله ما معك آخرة أم الدنيا فوالله لا كان حتى اكون شريكك فيها ، قال معاوية انت شريكي ، قال عمرو فاكتب لي مصر وكورها ، فكتبها له ، وكتب في آخر الكتاب .. وعلى عمرو الطاعة والسمع ، قال عمرو ، واكتب انهما لا ينقصان من شرطه شيئاً ، قال معاوية : لا ينظر الناس الى هذا ، قال عمرو حتى تكتب ، فكتب معاوية ، والله لا يجد بداً من كتابتها " ودخل عتبة بن ابي سفيان على معاوية وهو يكلم عمراً في مصر وعمرو ويقول له : إنما انا ابايعك بها ديني . والى ذلك يشير عمرو في قوله : معاوي لا اعطيك ديني ولم انل به منك ديناً فأنظرن كيف تصنع .
(1) نفس المصدر / ص 384 . (1) بحار الانوار / ج 43 / ص 158 . (1) مروج الذهب / ج 3 / ص 254 . (1) بحار الانوار / ج 47 / ص 197 . (1) مقاتل الطالبيين / ص 206 . (1) مقاتل الطالبيين / ص 367 . (1) نفس المصدر / ص 211 . (1) بحار الانوار / ج 47 / ص 299 . (1) أبو الفرج الاصفهاني بأسناده عن علي بن العباس بن الحسين بن محمد عن احمد بن كثير الذهبي عن ابراهيم بن اسحاق القطان . (1) مقاتل الطالبيين / ص 451 . (1) نفس المصدر / ص 466 . (2) مروج الذهب / ج 3 / ص 343 . (1) الكافي / ج 3 / ص 222 . (1) بحار الانوار / ج 47 / ص 192 . (2) نفس المصدر / ج 47 / ص 196 . (1) بحار الانوار / ج 45 / ص 365 . (1) بحار الأنوار / ج 47 / ص 243 . (1) الكافي / ج 1 / ص 310 . (1) المناقب لابن شهر اشوب / ج 3 / ص 434 . (1) مقاتل الطالبيين / ص 505 . (1) مقاتل الطالبيين / ص 54 . (2) بحار الانوار / ج 48 / ص 227 ، وعيون اخبار الرضا / ج 1 / ص 99 . (1) عمدة الطالب / ص 185 . (1) بحار الانوار / ج 48 / ص 73 . (1) المصدر / ص 59 / نقلا من كتاب الخراج والجرائح / ص 203 . (1) بحار الانوار / ج 48 / ص 189 . (1) نفس المصدر / ص 227 . (2) نفس المصدر / ص 221 . (1) نفس المصدر / ص 228 . (1) بحار الانوار / ج 48 / ص 210 . (1) نفس المصدر / ص 208 . (1) نفس المصدر / ص 238 . (2) نفس المصدر / ص 221 . (1) نفس المصدر / ص 230 . (1) نفس المصدر / 178 وعيون اخبار الرضا / ج 1 / ص 108 . (1) نفس المصدر / ص 67 . (1) نفس المصدر / ص 260 . (1) الفخري / ص 185 . (1) مقاتل الطالبيين / ص 346 . (1) ابن الاثير / ج 5 / ص 174 . (1) الصواعق / ص 125 . (1) نهج البلاغة - تحقيق فيض الاسلام - خطبة رقم 1 . (1) نفس المصدر / خطبة رقم 4 . (2) خطبة رقم 3 . (1) بحار الانوار / ج 48 / ص 108 . (2) نفس المصدر / ص 211 . (3) تحف العقول عن آل الرسول / ص 282 - 297 . (1) بحار الانوار / ج 47 / ص 2 / او اعلام الورى / ص 290 . (1) السلمية : قضاء في سورية بمحافظة حماة شرقي نهر العاصي فتحها العرب في سنة 636 م وهي مركز الاسماعيلية ( الموسوعة العربية الميسرة ) . (2) تاريخ الدعوة الاسماعيلية / ص 149 نقلا عن سيرة جعفر الحاجب / ص 17 . (1) القرامطة ( 80 - 82 ) عارف تامر . (1) خطط المقريزي / ج 2 / ص 159 . (2) " اخذ البساسيري لهم ( أي للفاطميين ) بغداد سنة 450 هـ واقام فيها الخطبة للمستنصر الفاطمي ، وفر الخليفة القائم بأمر الله العباسي ، وسُيّرت ثيابه وعمامته وغير ذلك الى مصر . وفي سنة 451 هـ اقيمت دعوة المستنصر بالبصرة وواسط وجميع تلك الاعمال ، فقدم طغريل الى بغداد واعاد الخليفة العباسي وقتل البساسيري الذي خطب اربعين خطبة في بغداد للمستنصر الفاطمي " ( خطط المقريزي / ج2/ ص170) . (1) في صفر سنة 362 هـ في اواخر عهد المعز لدين الله الفاطمي ، جلس قاضي القضاة ابو الحسن علي بن النعمان القيرواني بالجامع الازهر وقرأ مختصر ابيه في فقه آل البيت ( عليهم السلام ) وهو المسمى بكتاب الاختصار في جمع حافل من العلماء والكبراء ، فكانت هذه اول حلقة للدرس بالجامع الازهر ، ثم توالت حلقات بني النعمان بالازهر بعد ذلك ، ( خطط المقريزي ج 4 / ص 126 ) للمزيد انظر دائرة المعارف الشيعية باب الازهر / ج 4 / ص 60 - 97 . (1) " كتب العباسيون سنة 402 هـ محضراً بامر القادر العباسي يتضمن القدح في نسب العلويين خلفاء مصر " تاريخ ابي الفداء ج 2 ص 142 ) . ويقول المقريزي في خططه ( ج 2 ص 170 ) : " وكتب ( ايضا ) محاضر في بغداد سنة 444 هـ بالقدح في نسب الخلفاء المصريين ونفيهم من الانتساب لعلي بن ابي طالب وسيّرت في الافاق ". (1) بحار الانوار / ج 49 / ص 142 . (1) المصدر / ص 209. (2) المصدر / ص 128 . (1) المصدر / ج 48 / ص 131 . (1) المصدر / ج 49 / ص 113 . (2) المصدر / ص 113 . (1) المصدر / ص 116 . (1) في سنة تسع وتسعين ومائة ، خرج ابو السرايا السري بن منصور الشيباني بالعراق واشتد امره ، ومعه محمد بن اسماعيل بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب ، وهو ابن طباطبا ، ووثب بالمدينة محمد بن داود ابن الحسن بن الحسن بن علي ، ووثب بالبصرة علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن ، وزيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، فغلبوا على البصرة . (2) سمّي بذي الرياستين لانه كان صاحب الوزارة ووزارة الجند . (1) مقاتل الطالبيين / ص 356 . (1) مروج الذهب للمسعودي / ج 3 / ص 389 . (1) انظر ثورة ابي السريا ، مقاتل الطالبيين / ص 344 - 357 ومن ص 361 - 366 . . (1) المصدر / ص 352 . (2) المصدر / ص 354 . (1) المصدر / ص 350 . (2) جاء في الطبري ج 10 ص 228 " فلما رأى الحسن بن سهل ان ابا السرايا ومن معه لا يلقون عسكرا الا هزموه ، ولا يتوجهون الى بلد الا دخلوها ولم يجد معه من القواد من يكفيه حربه ، اضطر الى هرثمة ، وكان هرثمة حين قدم عليه الحسن بن سهل واليا عليها من قبل المامون ، سلّم له ما كان بيده بها من الاعمال ، وتوجه نحو خراسان مغاضبا للحسن ". ويقول ابو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين / ص 357 : " امر الحسن بن سهل بدواوين الجيش فنقلت اليه ( الهرثمة ) ليختار الرجال منها وينتخبهم ، واطلق له بيوت الاموال ، فانتخب من اراد ، وازاح العلة في العطيات والنفقات " . كل ذلك يدل على عظم الخطر الذي شكلته ثورة أبي السرايا على الدولة العباسية ، وهذا ما دفع المأمون الى تقريب الامام علي بن موسى الرضا اليه وعهده بولاية الأمر اليه ، املاً منه في سحب البساط من تحت ارجل الحركة الرسالية التي انتشرت في عهده في كل مكان . ويضيف الاصفهاني : " وقد نظر في الدواوين فوجد من قتل من اصحاب السلطان في وقائع ابي السرايا مائتا الف رجل " (مقاتل الطالبيين / ص 366 ) . (1) مقاتل الطالبيين / ص 363 . (1) بحار الانوار / ج 49 / ص 129 . (1) المصدر / ص 182 . (1) المصدر / ص 130 . (1) بحار الأنوار / ج 50 / ص 4 . (1) المصدر / ج 49 / ص 165 . (2) المصدر / ص 144 . (3) المصدر / ص 141 . (1) المصدر / ص 146 . (1) المصدر / ص 144 . (1) بويع الامام الرضا يوم الخميس لخمس ليال خلون من محرم سنة اثنين ومائتين وقبض سنة ثلاث ومئتين ( مروج الذهب / ج 3 / ص 441 ) . (2) حوصر اهل بغداد وغادى القتال وراوحه ، حتى تواكل الفريقان ، وخربت الديار ، وعفت الاثار ، وغلت الاسعار ، وذلك في سنة ست وتسعين ومائة ، وقاتل الاخ اخاه والابن اباه ، هؤلاء محمدية ( نسبة الى محمد الامين ) وهؤلاء مأمونية وهدمت المنازل ، واحرقت الديار ، وانتهت الاموال . ( مروج الذهب للمسعودي ج 3 ص 402 ) . ويقول في صفحة 404 من تاريخه : " ولم تزل الحرب قائمة بين الفريقين اربعة عشر شهراً ، وضاقت بغداد بأهلها وتعطلت المساجد ، وتركــت الصلاة ، ونزل بها بما لم ينــزل بها قط مثلــه ، منذ بناها ابــو جعفر المنصور ". الى ان يقـول : " وحوصر محمد في قصره من الجانب الغربي ، فكان بينهم في بعض الايام وقعة تفانى فيها خلق كثير من الفريقين ". ويقول ايضا في وصفه لوقعة دار الرقيق :" وكانت وقعة اخرى عظيمة بشارع دار الرقيق ، هلك فيها خلق كثير ، وكثر القتل في الطرق والشوارع ، ينادي هذا بالمامون ، والاخر بالمخلوع ، ويقتل بعضهم بعضاً ، وأنتهبت الدور ، فكان الفوز لمن نجا بنفسه من رجل وامرأة ". وفي ذلك يقول الشاعر : بكـــت عيـــنــي عـــلـــى بغـــــداد لمــــا فقــدت غضــــارة العيـــــش الانيــــــــق تبــدلنــــــا همـــومــــــاً مـــن ســـــــرور ومـــــن سعـــــة تبــدلنــــــــا بضيـــــــق اصـــــابتنـــا مــن الحســـــاد عـــيــــــــن فــــأفنـــــت اهــــلهــــا بالمنجنيــــــــق فقــوم احــرقـــوا بالنــــــار قصـــــــــــــرا ونــــــائحـــــة تنــــوح علــــى غـريــــق وصائحــــــــة تنــــــــادي يـا صحـابــــي وقائلــــــة تنـــــــــادي يـــا شــقيقـــــي وحـــــــــــــوراء المـــــــدامــــع ذات دلّ مضمخـــــــة المجاســـــد بالخلــــــوق تـنــــــادي بالشفيــــــق ؛ فــــلا شفيــــــق وقــد فقــد الشفيـــق مــع الرفيـــــــــــق وقــــــوم اخــرجــــــوا مــن ظـــل دنيــــا متـــاعهـــم يبــــــاع بكـــــل ســـــــوق ومغــتــــرب بعيـــد الـــــدار مُـلـقـــــــــىً بـــــلا رأس بقـــارعـــــة الطــــريــــــــق تـــــوســـط مـــن قتــالــهـــــم جميعــــــاً فمــــــا يـــدرون مــــــن أي الفـــريــــق فــــــــــــلا ولــــــد يقيـــــم علـى ابيـــــه وقـد هــرب الصديـق عـن الصـديـــــــــق ومهمـــا أنــــــس مــن شـــيء تـــــولــــى فــإتّــــي ذاكــــــــــــر دار الــرقيــــــــق (1) دخل ابو السرايا ( الكوفة ) وخطب الناس ودعاهم الى البيعة الى الرضا من آل محمد ، والدعاء الى كتاب الله وسنة نبيه (ص) والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والسيرة بحكم الكتاب ، فبايعه جميع الناس حتى تكابسوا عليه " (مقاتل الطالبيين / ص 348 ) . (1) بعد ان تولى الامام الرضا ( عليه السلام ) ولاية العهد ، نشط الشعراء الرساليين في تبيين معالم مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) وجهادهم ضد الظلم والانحراف ، سواءً في عهد الامويين او في عهد العباسيين . ومن هؤلاء الشعراء ، دعبل الخزاعي الذي انشد الامام الرضا ( عليه السلام ) قصيدته التائية المعروفة التي يقول فيها : مـــــــدارس آيــــات خلت مــن تــــــلاوة ومنـــــزل وحــي مقفـــر العرصـــــــات منــــازل قـــوم يهتـــــــدي بهـــــــداهـــم فيــؤمـــــن بهــم زلـــــــة العثــــــــرات مـنــــازل كــــانـت للصـــلاة وللتقــــــــى وللصـوم والتطهيـــــر والحسنـــــــــــات هــم اهل ميراث التــــــــي إذا اعتـــــــــزوا وهــم خيــــر ســـــادات وخيــر حمـــاة والقصيدة تجدها كاملة في كتاب بحار الانوار / ج 49 / ص 247 . (1) بحار الانوار / ج 49 / ص 122 . (1) المصدر / ص 173 - 177 . (1) المصدر / ص 73 - 78 ، وقبل انصرافه ( عليه السلام ) من البصرة ، اوصى محمد بن الفضل بأن يصير الى الكوفة ويجمع الشيعة في دار حفص بن عمير اليشكري ، ثم انها جرت في الكوفة محاججة كتلك التي جرت في البصرة . (1) مروج الذهب للمسعودي / ج 3 / ص 251 . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 64 . (2) المصدر / ص 35 . (1) المصدر / ص 36 . (2) المصدر / ص 104 . (1) المصدر / ص 99 . (1) المصدر / ص 5 . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 74 . (1) جامع الرواة للعلامة الاردبيلي / ج 1 / ص 609 . (2) مروج الذهب للمسعودي / ج 3 / ص 465 . (1) مقاتل الطالبيين / ص 385 . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 22 . (1) مروج الذهب للمسعودي / ج 3 / ص 466 . (1) مروج الذهب / ج 3 / ص 380 . (2) المصدر / ص 383 . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 220 . (1) المصدر / ص 223 . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 198 . (1) المصدر / ص 185 . (1) المصدر / ص 194 . (1) المصدر / ص 127 . (1) المصدر / ص 197 . (1) مروج الذهب / ج 3 . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 211 ونرى كيف يجابه الامام ( عليه السلام ) المتوكل ، بينما نرى غيــره كيف يؤله هذا الطاغية فقد روى المسعودي عن المبرد قال : وردت سر من رأى فأدخلت على المتوكل وقد عمل فيه الشراب ، وبين يدي المتوكل البحتري الشاعر فأبتدأ ينشده قصيدة يمدح بها المتوكل أولها : عــــن أي ثغــر تبتســـــم و بــأي طــرف تحتكــــــم حســـن يضيء بحسنــــه والحســــن اشبــــه بالكـــرم قــل للخليفـــة جعفــــــر المتوكـــل بــن المعتصــــم المــرتضــى ابن المجتبـى والمعتصـــــم بــن المنتـقــم الى ان قال : نلنـــا الهدى بعـد العمــى بــك والغــنى بعــد العــــدم (1) انتهت احداث الازمة اللبنانية سنة 19 بتوقيع الاطراف اللبنانية وثيقة الاتفاق الوطني والذي عرف باتفاق الطائف ( الناشر ) . (1) الطبري / ج 12 / ص 17 . (1) مقاتل الطالبيين / ص 410 . (1) المصدر / ص 412 . (1) المصدر / ص 415 . (1) المصدر / ص 416 . (2) المصدر / ص 417 . (1) المصدر / ص 395 . (2) المصدر والى ذلك تشير كتب التاريخ الفخري / ص 213 وابن الاثير / ج 7 / ص 19 وتاريخ ابي الفداء / ج 2 / ص 20 . (1) للمزيد من البحث حول الوثائق التاريخية راجع كتاب ( المنطق الاسلامي ) للمؤلف " باب " دراسة الوثائق التاريخية / ص 521 - 562 . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 137 . (1) المصدر / ص 140 - 141 . (1) الاطود : جمع طود وهو الجبل العظيم . (2) خبت النار : طفئت وهنا استعيرت للغروب . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 296 . (2) المصدر / ص 258 . (1) المصدر / ص 296 . (2) المصدر / ص 298 . (1) للمزيد حول صفات القيادة الاسلامية ينظر كتاب القيادة الاسلامية للمؤلف . (2) ص / 358 . (1) شرح النهج / ج 3 / ص 311 . (1) بحار الانوار / ج 50 / ص 280 والحديث في الكافي ( ج 1 / ص 508 ) طبعة طهران ، نشر دار الكتب الاسلامية . (2) المصدر / ص 269 . (1) المصدر / ص 329 . (2) انظر كتاب ( النبي واهل بيته قدوة واسوة ) للمؤلف فصل الامام الحسن العسكري ( عليه السلام ) . (3) الفصول المهمة ، الفصل الحادي عشر في اخريات ترجمة الامام العسكري ( عليه السلام ) . (4) منها ابن كثير 7/ 90 وتاريخ الفداء 2 / 52 وعمدة الطالب ص 186 ، وغيرها كثير ... (1) راجع اضافة لما ذكر من الكتب التاريخية كل من سبائك الذهب ص 76 للسويدي والبغدادي واليواقيت العبد الوهاب الشعراني في المبعث وكفاية الطالب لمحمد بن يوسف الكنجي الشافعي مخطوط ، وابن خلكان في ترجمته ، والبيان في اخبار صاحب الزمان المحمدي مذكور .. (1) بحار الانوار / ج 46 / ص 164 .
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد | الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|