فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
هل وجدت الكتاب مفيداً؟
نعم
لا
دعاء مكارم الأخلاق
أيّها الحاجّ الكريم ينبغي أن تُكثر من الأدعية في
رحلة الحجّ ، فَإنها كنوز معارف أهل البيت عليهم السلام ،
ومفاتح رحمة الله سبحانه . وقد اخترنا لك دعاء
مكارم الأخلاق ، فلو استطعت أن تديم قراءته يومياً
في أيام الحجّ فَإنه يرجى أن يوفّقك الله للتأدّب بالآداب
الاسلامية الرفيعة والأخلاق الالهية المُثلى ، وتعود الى
بلادك بزاد وافر من الايمان والتقوى ان شاء الله تعالى .
وهذا نصّ الدعاء :
اللَّهُمَّ صل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَبَلغْ بِاِيمَانِي أَكْمَلَ
الاِْيمَانِ ، وَاجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ اليقِينِ ، وَانْتَهِ بِنيَّتِي
الى أَحْسَنِ النياتِ ، وَبِعَمَلِي الى أَحْسَنِ الاْعمَالِ .
اللَّهُمَّ وَفرْ بِلُطْفِكَ نِيتِي ، وَصَحِّحْ بِمَا عِنْدَكَ يَقِينِي ،
وَاسْتَصْلِحِ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ منِّي . اللَّهُمَّ صَل على
مُحمّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِنِي مَا يَشْغَلُنِي الاهْتِمَامُ بِهِ ،
وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْئَلُنِي غَداً عَنْهُ ، وَاسْتَفْرِغْ ايامي
فِيمَا خَلَقْتَنِي لَهُ ، وَأَغْنِنِي وَأَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ وَلاَ
تَفْتِني بِالنظَرِ ، وَأَعِزنِي وَلاَ تَبْتَلِيَني بِالْكِبْرِ ، وَعَبِّدْنِي
لَكَ وَلاَ تُفْسِدْ عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ ، وَأَجْرِ لِلناسِ على
يَديَّ الْخَيْرَ وَلاَ تَمْحَقْهُ بِالْمَن ، وَهَبْ لِي مَعَالي
الخْلاَ قِ ، وَاعْصِمني مِنَ الْفَخْرِ . اللَّهُمَّ صَل على
مُحمّدٍ وَآلِهِ وَلاَ ترفَعْنِي فِي الناسِ دَرَجَةً اِلآ حَطَطْتَنِي
عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا ، وَلاَ تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِراً اِلآ
أَحْدَثْتَ لِي ذِلةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بَقَدَرِهَا . اللَّهُمَّ صَل
على مُحمّدٍ وَآلِ مُحمّدٍ وَمَتعْنِي بِهُدىً صَالِحٍ
لاَ أَسْتَبْدِلُ بِهِ ، وَطَرِيقَةِ حَق لاَ أَزِيغُ عَنْهَا ، وَنيةِ رُشْدٍ
لاَ أَشكُ فِيهَا ، وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بِذْلَةً فِي
طَاعَتِكَ ، فَإذا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعاً لِلشيْطَانِ فَاقْبِضْنِي
اليك قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ اِليَّ أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ
عَلَيَّ . اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي اِلآ أَصْلَحْتَهَا ،
وَلاَ عَآئِبَةً اُؤنَّبُ بِهَا اِلآ حَسَّنْتَهَا ، وَلاَ اُكْرُومَةً فِيَّ
نَاقِصَةً اِلآ أَتْمَمْتَهَا . اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِ مُحمّدٍ
وَأَبْدِلْنِي مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَآنِ الْمَحَبَّةَ ، وَمِنْ حَسَدِ
أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَودَّةَ ، وَمِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصلاَ حِ الثقَةَ ،
وَمِنْ عَدَاوَةِ الاْ َدْنَيْنَ الْوِلاَ يَةَ ، وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِي الاْ َرْحَامِ
الْمَبَرَّةَ ، وَمِنْ خِذْلاَ نِ الاْ َقَرَبِينَ النُّصْرَةَ ، وَمِنْ حُبِّ
الْمُدَارِينَ تَصْحِيحَ الْمِقَةِ ، وَمِنْ رَدِّ الْمُلاَبِسِينَ كَرَمَ
الْعِشْرَةِ ، وَمِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظالِمِينَ حَلاَ وَةَ الاْمَنَةِ .
اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ لِي يَداً على مَنْ
ظَلَمني، وَلِسَاناً على مَنْ خَاصَمني، وَظَفَراً بِمَنْ
عَانَدَنِي ، وَهَبْ لِي مَكْراً على مَنْ كَايَدَنِي ، وَقُدْرَةً
على مَنِ اضْطَهَدَنِي، وَتَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِي ، وَسلاَ مَهً
ممنْ تَوَعَّدَنِي ، وَوَفِّقْنِي لِطَاعَةِ مَنْ سَددَنِي ، وَمُتَابَعَةِ
مَنْ أَرْشَدَنِي ، اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَسَددْنِي لاِنْ
اُعَارِضَ مَنْ غشَّنِي بِالنُّصْحِ ، وأَجْزِيَ مَنْ هَجَرَنِي
بِالْبِر ، وَاُثِيبَ مَنْ حَرَمني بِالْبَذل ، وَاُكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِي
بِالصلَةِ ، وَاُخَالِفَ مَن اغْتَابَنِي الى حُسْنِ الذكْرِ ، وَأَنْ
أَشْكُرَ الْحَسَنَةَ ، وَاُغْضِيَ عَنِ السيئَةِ . اللَّهُمَّ صَل على
مُحمّدٍ وَآلِهِ وَحَلِّنِي بِحِلْيَةِ الصالِحِينَ ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ
المتقِينَ ، فِي بَسْطِ الْعَدْلِ ، وَكَظْمِ الْغَيْظِ ، وَاِطْفاءِ
النآئِرَةِ ، وَضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ ، وَاِصْلاَ حِ ذَاتِ الْبَيْنِ ،
وَاِفْشَآءِ الْعَارِفَةِ ، وَسَتْرِ الْعَآئِبَةِ ، وَلِينِ الْعَرِيكَةِ ،
وَخَفْضِ الْجَنَاحِ ، وَحُسْنِ السيرَةِ ، وَسُكُونِ الرِّيحِ ،
وَطِيبِ الْمُخَالَقَةِ ، وَالسبقِ الى الْفَضِيلَةِ ، وَاِيثَارِ
التفَضُّلِ ، وَتَركْ التعْيِيرِ ، وَالاْ ِفْضَالِ على غَيْرِ
الْمُسْتَحِق ، وَالْقَوْلِ بِالْحَق وَاِنْ عَزَّ، وَاسْتِقْلاَ لِ الْخَيْرِ
وَاِنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلِي وَفِعلي، وَأَكْمِلْ ذلك بِدَوامِ الطاعَةِ
وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ ، وَرَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ ، وَمُسْتَعْمِلِي
الرأيِ الْمُخْتَرَعِ . اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ
أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ اِذا كَبِرْتُ ، وَأَقْوى قُوتكَ فِيَّ اِذا
نَصِبْتُ ، وَلاَ تَبْتَلِنِي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ ، وَلاَ
الْعَمى عَنْ سَبِيلكَ ، وَلاَ بالتعرضِ لِخِلاَ فِ محبتك ،
وَلاَ مُجَامَعَةِ مَنْ تَفرَّقَ عَنْكَ ، وَلاَ مُفاَرَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ
اليك. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَصُولُ بكَِ عِنْدَ الضرُورَةِ ،
وَأَسْئَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَأَتَضَرعُ اليك عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ ،
وَلاَ تَفْتِني بِالاْسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ اِذَا اضْطُرِرْتُ ،
وَلاَ بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْركَِ اِذَا افْتَقَرْتُ ، وَلاَ بالتضرع
الى مَنْ دُونَكَ اِذا رَهِبْتُ ، فاستحق بِذلك خِذْلاَ نكََ
وَمَنْعَكَ وَإعراضك يَا أَرْحَمَ الراحمين . اللَّهُمَّ اجْعَلْ
مَا يُلْقِي الشيطان فِي رَوْعِي مِنَ التَّمنِّي والتظنِّي
وَالْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ ، وَتَفَكُّراً فِي قُدْرَتِكَ ،
وَتَدْبِيراً على عَدُوِّكَ ، وَمَا أَجْرى على لِسَانِي مِنْ لَفْظَةِ
فُحْشٍ أَوْ هَجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ ، أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ ، أَوْ
اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَآئِبٍ أَوْ سَبِّ حَاضِرٍ وَمَا أَشْبَهَ ذلك
نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ ، واغراقاً فِي الثَّناء عليك ، وَذَهَاباً
فِي تَمْجِيدك، وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ ، وَاعترافاً بِاِحْسَانِكَ ،
وَاِحْصَآءً لِمِنَنِكَ. اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَلاَ
اُظلمنَّ وَأَنْتَ مُطِيق للدفع عَنِّي ، وَلاَ أظلمنَّ وَأَنْتَ
الْقَادِرُ على الْقَبْضِ منِّي ، وَلاَ أضلنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ
هِدَايتِي ، وَلاَ أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدَكَ وُسعي ، وَلاَ أَطْغَينَّ
وَمَنْ عِنْدِكَ وُجْدِي . اللَّهُمَّ الى مَغْفِرَتِكَ
وَفَدْتُ ، وَالى عَفْوِكَ قَصَدْتُ ، وَالى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ ،
وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا يُوجِبُ لِي
مَغْفِرَتَكَ ، وَلاَ فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِق بِهِ عَفْوَكَ ، وَمَا لِي
بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ على نَفْسِي اِلآ فَضْلُكَ ، فَصَلِّ على
مُحمّدٍ وَآلِهِ وتفضَّل عَلَيَّ. اللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُدى ،
وَأَلْهِمني التقوى ، وَوَفقْنِي للتِي هِيَ أَزْكى ،
وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضى. اللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّريقة
الْمُثْلى ، وَاجْعَلْنِي على مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا . اللَّهُمَّ
صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَمَتِّعْنِي بِالاْ ِقْتِصَادِ ، وَاجْعَلْنِي
مِنْ أَهْلِ السَّداد ، وَمِنْ أدِلَّةِ الرَّشادِ، وَمِنْ صَالِحِي
الْعِبَادِ ، وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ ، وَسلامة الْمِرْصَادِ .
اللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخلصُهَا ، وَأَبْقِ لِنَفْسِي
مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا ، فَانَّ نَفْسِي هَالِكَة أَوْ تَعْصِمَهَا ،
اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتي اِنْ حَزِنْتُ ، وَأَنْتَ مُنْتَجَعِي اِنْ
حُرِمْتُ ، وَبِكَ اسْتِغَاثَتِي اِنْ كَرَثْتُ ، وَعِنْدَكَ مما
فات خَلَف ، وَلِمَا فَسَدَ صلاح ، وَفِيمَا أَنْكَرْتَ
تَغْيِير ، فامنن عَلَيَّ قَبْلَ الْبَلآءِ بِالْعَافِيَةِ ، وَقَبْلَ
الطلب بِالْجِدَةِ ، وَقَبْلَ الضلال بِالرشاد ، وَاكْفِنِي
مَؤُنَةَ معرَّة الْعِبَادِ ، وَهَبْ لِي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ ،
وَامْنَحْنِي حُسْنَ الاْ ِرْشَادِ . اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ
وَادْرَأْ عَني بِلُطْفِكَ ، وَاغْذُنِي بِنِعْمَتِكَ ، وَأَصْلِحْنِي
بِكَرَمِكَ ، وَدَاوِنِي بِصُنْعِكَ ، وَأظلني فِي ذراك،
وَجَللْنِي رِضَاكَ ، وَوَفقْنِي اِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الاْ ُمُورُ
لاِ َهْدَاهَا ، وَاِذَا تَشَابَهَتِ الاْ َعْمَالُ لاِ َزْكَاهَا وَاِذَا
تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لاِ َرْضَاهَا . اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ
وَتَوجْنِي بِالْكِفَايَةِ ، وَسُمني حُسْنَ الْوِلاَ يَةِ وَهَبْ لِي
صِدْقَ الْهِدَايَةِ ، وَلاَ تَفْتِني بِالسعَةِ ، وَامْنَحْنِي حُسْنَ
الدَّعَةِ ، وَلاَ تَجْعَلْ عَيْشِي كَدّاً كَدّاً ، وَلاَ تردَّ دُعَآئِي
عَلَيَّ رَدّاً ، فَإني لاَ أَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً ، وَلاَ أَدْعُو مَعَكَ نِدّاً .
اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَامْنَعْنِي مِنَ السَّرَفِ ،
وَحَصنْ رِزْقِي مِنَ التَّلَفِ ، وَوَفرْ مَلَكَتِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِ ،
وَأَصِبْ بِي سَبِيلَ الْهِدَايَةِ لِلْبِر فِيمَا اُنْفِقُ مِنْهُ . اللَّهُمَّ
صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِنِي مَؤُنَةَ الاْ ِكْتِسَابِ ،
وَارْزُقْنِي مِنْ غَيْرِ احْتِسَابٍ ، فَلاَ أَشْتَغِلَ عَنْ عِبَادَتِكَ
بِالطلب ، وَلاَ أَحْتَمِلَ اِصْرَ تَبِعَاتِ الْمَكْسَبِ . اللَّهُمَّ
فَاطْلِبْنِي بِقُدْرَتِكَ مَا أَطْلُبُ ، وَأَجِرْنِي بِعِزَّتِكَ مما
أَرْهَبُ . اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَصُنْ وَجْهِي
باليسار ، وَلاَ تَبْتَذل جَاهِي بِالاْ ِقْتَارِ ، فَاَسْتَرْزِقَ أَهْلَ
رِزْقِكَ ، وَأَسْتَعْطِيَ شِرَارَ خَلْقِكَ ، فَافْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ
أَعْطَانِي ، وَاُبْتَلى بِذَم مَنْ مَنَعَنِي ، وَأَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ
وَلِي الاْ ِعْطَآءِ وَالْمَنْعِ ، اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ
وَارْزُقْنِي صِحَّةً فِي عِبَادَةٍ ، وَفَرَاغاً فِي زَهَادَةٍ ، وَعِلْماً
فِي اسْتِعْمَالٍ ، وَوَرَعاً فِي اِجْمَالٍ . اللَّهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ
أَجَلِي ، وَحَققْ فِي رَجَآءِ رَحْمَتِكَ أَمَلِي ، وَسهِّلْ الى
بُلُوغِ رِضَاكَ سُبُلِي ، وَحَسِّنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالى عَمَلِي .
اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ وَنَبهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقَاتِ
الْغَفْلَةِ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ فِي أَيَّامِ الْمُهْلَةِ ، وَانْهَجْ
لِي إلى محبتك سَبِيلاً سَهْلَةً ، أَكْمِلْ لِي بِهَا خَيْرَ الدنْيَا
وَالاْخِرَةِ . اللَّهُمَّ صَل على مُحمّدٍ وَآلِهِ كَاَفْضَلِ مَا
صَلَّيْتَ على أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ ، وَأَنْتَ مُصَل على
أَحَدٍ بَعْدَهُ ، وَآتِنَا فِي الدنْيَا حَسَنَةً وَفِي الاْخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنِي بِرَحْمِتِكَ عَذَابَ النَّارِ .

فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب