فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
ألف/ التقدير كما قدر الله سبحانه كل شيء تقديراً في الحجم، والكثافة، والخواص، كذلك قدرها في أعمارها، فجعل لكل شيء قدراً من (الزمان) وأجلاً ونهاية، فقال سبحانه عن التقدير:
1/ { وَأَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ } (الفجر/16)2/ { فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ } (المرسلات/23(
3/ { اللَّهُ يَبْسُطُ الـرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُـوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَــا الْحَيَاةُالدُّنْيَا فِي الأَخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ } (الرعد/26(
4/ { وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَآءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ } (القمر/12)5/ { وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى } (الاعلى/3(
6/ { وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ } (يس/39)7/ { إِنَّآ انزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (القدر/1-5)
8/ { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً } (الطلاق/3)9/ { فَالِقُ اِلإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } (الانعام/96)10/ { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } (يس/38)11/ { اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ اُنثَى وَمَا تَغِيضُ الاَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ } (الرعد/8)12/ { يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَآءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } (السجدة/5)13/ { تَعْرُجُ الْمَلآئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ } (المعارج/4(
14/ { إِذْ تَمْشِي اُخْتُكَ فَتَقُـولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلَى اُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَسِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى } (طه/40)15/ { إلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ } (المرسلات/22)
بالتدبر في هذه الآيات نعلم أن التقدير الالهي الأول للخلق، كان شاملاً للزمان الذي يستغرق كل حادثة.. فمثلاً الشمس والقمر قدرهما تقديراً زمانياً. كما جعل لكل شيء قدراً ونهاية زمانية. وليلة القدر زمان، وفيها تقديرات الامور الزمانية منها وغير الزمانية. ومنذلك أن موسى جاء قومه على قدر (وقت معين).
وكذلك كان أمر الله قدراً مقدوراً.
فعنصر الزمان مقدر ومعلوم عند الله سبحانه، كما كل جانب من جوانب الخلقة.
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|