فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
المرأة الشاهدة على عصرها
من الظواهر المؤسفة في الساحـة الاسلامية، ان امتنا بما تملك من طاقات وقوى بشرية هائلة، لاتزال غائبة عن الساحة السياسية؛ سواء في ادارة شؤونها، أم في المساهمة الفعالة في تقرير مصير العالم.
ان العالم تتناوب عليه اليوم القوى الجاهلية المتصارعة في الشرق والغرب، وهذه القوى تسعى جاهدة من اجل تدمير الحضارة البشرية، وتضليل الانسان وفصله عن القيم المعنوية السامية. ولولا بقية من اولي البصائر الناهين عن الفساد في الارض، لأصبحت الحياة على وجه الارض مهدّدة بالفناء.
ان خمسة عشر طنا فقط من الاسلحة البيولوجية، التي يملك العالم اليوم آلاف الاطنان منها، كافية لإنهاء الحياة فوق الكرة الارضية. وهذه الحقيقة وغيرها تكشف لنا عن ان البشرية تنحدر وبسرعة هائلة نحو هاوية الفناء، وليس هناك من يقف امام هذا الانحدار المستمر.
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|