فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
هل وجدت الكتاب مفيداً؟
نعم
لا
أهل البيت عليهم السلام هم أولو الأمر
ونحن إذا تصفحنا التأريخ وبحثنا عن أولياء الأمور الذين تتمثل
فيهم تلك الصفات فكانوا عنواناً للقرآن الكريم، وبات كيانهم جزءاً من كيان الرسول صلى الله عليه وآله في الأخلاق والسيرة والعلم؛ فحيوا حياته، وماتوا مماته، ولم يحيدوا عن طريقه ونهجه. لا نجدهم سوى آل محمد عليهم السلام، الذين هم أولياء الأمر الحقيقيون، وفيهم شهادة القرآن العظيم؛ فكل ثناء فيه لابد أن يكون من نصيبهم هم بالذات؛ فهم الكاظمون للغيظ، والعافون عن الناس، وهم المقيمون للصلاة، والمؤتون للزكاة، وهم الراكعون الساجدون، وهم المنفقون في السر والعلانية، وهم الشاكرون لربهم في السراء والضراء... إلى عشرات بل مئات الخصال أوصى القرآن بالتحلي بها، وحث على اتباعها قولاً وعملاً، فهم عليهم السلام أمثال القرآن في حياتهم، بل إنهم القرآن الناطق بين الناس.

فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب