فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
هل وجدت الكتاب مفيداً؟
نعم
لا
مــن بلاغتـــه :
لقد زخرت الكتب الدينية بأحاديث بليغة عن الإمام الصادق (ع) ولك أيها القارئ بعض روائعه تاركين من يريد أكثر من ذلك يراجع كتاب " أشعة من بلاغة الإمام الصادق (ع) " للعلاّمة الفقيه الشيخ عبد الرسول الواعظي .
" أوصى إلى المنصور الخليفة المعاصر له فقال : عليك بالحلم فإنه ركن العلم ، واملك نفسك عند أسباب القدرة ، فإن تفعل ما تقدر عليه كنت كمن شفي غيظاً أو تداوى حقداً أو يجد ذكراً بالصولة ، واعلم بانك إن عاقبت مستحقاً لم تكن غاية ما توصف به إلاّ العدل ، والحال التي توجب الشكر أفضل من الحال التي توجب الصبر " .
فقال المنصور : " وعظت فأحسنت وقلت فأوجزت " .
ومن وصية له إلى ولده الإمام الكاظم (ع) :
" يا بني إفعل الخير إلى كل من طلبه منك . فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه ، وإن لم يكن له بأهل كنت أهله ، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عذره " .
قال سفيان الثوري لقيت الصادق ابن الصادق جعفر بن محمد (ع) فقلت : يابن رسول اللـه أوصني .
فقال : يا سفيان لا مروءة لكذوب ، ولا أخ لملوك ، ولا راحة لحسود ، ولا سؤدد لسيّئ الخلق .
فقال : يابن رسول اللـه زدني .
فقال لي : يا سفيان ثق باللـه تكن مؤمناً ، وارض بما قسم اللـه لك تكن غنياً ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلماً ، ولا تصحب الفاجر معك يعلمك من فجور ، وشاور في أمرك الذين يخشون اللـه عز وجل . 25
(1) يقــول بعض المحققين أن أقرب الروايات إلى الحقيقة في تاريخ ميلاد الصادق (ع) هي التي تحدده بسنة (80) هجرية وهناك روايتان أخريتان 83 و 77 غير معتمد عليهما .
(2) لقد جمع الحافظ ابن عقدة الزيدي أسماء الرواة عن أبي عبد اللـه (ع) فكانوا أربعة آلاف ، وجاء ابن القضائري فاستدل على ابن عقدة فزاد عليهم .
(3) حلية الأولياء : ( 3 / 199) .
(4) إن هذه الكلمة اعتادت العرب استعمالها عندما يريدون أن يقولوا شيئا مكتوباً يسترونه عن الناس .
(5) أي فراش يستريح عليه .
(6) الاحتجاج : ( ص 76) .
(7) ذكر العلامة المظفر في كتابه ( الإمام الصادق ) أن سليمان عامل الكوفة من قبل المنصور قتل ابن أبي العوجاء لالحاده وزندقته .
(8) إشارة إلى أن رؤية اللـه محالة ، حيث ان اللـه ليس بحجم حتى يدركه البصر ، ولا بمحاط حتى يحيط به الفكر ، ولا بحدود حتى يحدده الوصف ، وإنما هو فوق ذلك كله ، وقدرة اللـه وإن كانت شاملة إلاّ أن الشيء حيث لا يقبل إلاّ مكان فكيف يوجد .
(9) لقد بايع الهاشميون على الأغلب وفيهم السفاح والمنصور هذا الرجل الذي رشحته كفاءاته الكثيرة للقيادة فنصب نفسه لها وأعانه عليه أقرباؤه جميعاً . كل ذلك في محل بين المدينة ومكة يسمى بـ (الأبواء) .
(10) نجد هذه الإعترافات وعشرات أمثالها في كتاب الإمام الصادق للأستاذ الدخيل فصل ( الإمام في نظر العظماء والعلماء ) : ( ص 86 - 111)
(11) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : ( ج 2 ، ص 53 ) .
(12) الإمام الصادق - محمد أبو زهرة : ( ص 81 ) .
(13) المصدر : ( ص 81 ) .
(14) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : ( ج 4 ص 38) .
(15) تجد هذه الأخبار كلها في كتاب الإمام الصادق للعلاَّمة المظفر في ( ص 352- 255 ) .
(16) بحار الأنوار : ( ج 47 ، ص61 ) .
(17) المناقب .
(18) الإمام الصادق (ع) للعلاّمة المظفر : ( ج 1 ، ص 258 ) .
(19) المصدر : ( ص 267 ) .
(20) تهذيب التهذيب : ( ج 2 ، ص 105 ) .
(21) المصدر : ( ص 105 ) .
(22) أعيان الشيعة : ( ج 4 ، ص 138 ) .
(23) الإمام الصادق للعلامة المظفر : ( ج 1 ، ص 270) .
(24) المصدر : ( ص 270) .
(25) الإمام الصادق (ع) للأستاذ الدخيل ( ص 32 ) .

فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب