فصل:
الاول |
قبل |
بعد | الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
مــن بلاغتـــه : لقد زخرت الكتب الدينية بأحاديث بليغة عن الإمام الصادق (ع) ولك أيها القارئ بعض روائعه تاركين من يريد أكثر من ذلك يراجع كتاب " أشعة من بلاغة الإمام الصادق (ع) " للعلاّمة الفقيه الشيخ عبد الرسول الواعظي . " أوصى إلى المنصور الخليفة المعاصر له فقال : عليك بالحلم فإنه ركن العلم ، واملك نفسك عند أسباب القدرة ، فإن تفعل ما تقدر عليه كنت كمن شفي غيظاً أو تداوى حقداً أو يجد ذكراً بالصولة ، واعلم بانك إن عاقبت مستحقاً لم تكن غاية ما توصف به إلاّ العدل ، والحال التي توجب الشكر أفضل من الحال التي توجب الصبر " . فقال المنصور : " وعظت فأحسنت وقلت فأوجزت " . ومن وصية له إلى ولده الإمام الكاظم (ع) : " يا بني إفعل الخير إلى كل من طلبه منك . فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه ، وإن لم يكن له بأهل كنت أهله ، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عذره " . قال سفيان الثوري لقيت الصادق ابن الصادق جعفر بن محمد (ع) فقلت : يابن رسول اللـه أوصني . فقال : يا سفيان لا مروءة لكذوب ، ولا أخ لملوك ، ولا راحة لحسود ، ولا سؤدد لسيّئ الخلق . فقال : يابن رسول اللـه زدني . فقال لي : يا سفيان ثق باللـه تكن مؤمناً ، وارض بما قسم اللـه لك تكن غنياً ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلماً ، ولا تصحب الفاجر معك يعلمك من فجور ، وشاور في أمرك الذين يخشون اللـه عز وجل . 25 (1) يقــول بعض المحققين أن أقرب الروايات إلى الحقيقة في تاريخ ميلاد الصادق (ع) هي التي تحدده بسنة (80) هجرية وهناك روايتان أخريتان 83 و 77 غير معتمد عليهما . (2) لقد جمع الحافظ ابن عقدة الزيدي أسماء الرواة عن أبي عبد اللـه (ع) فكانوا أربعة آلاف ، وجاء ابن القضائري فاستدل على ابن عقدة فزاد عليهم . (3) حلية الأولياء : ( 3 / 199) . (4) إن هذه الكلمة اعتادت العرب استعمالها عندما يريدون أن يقولوا شيئا مكتوباً يسترونه عن الناس . (5) أي فراش يستريح عليه . (6) الاحتجاج : ( ص 76) . (7) ذكر العلامة المظفر في كتابه ( الإمام الصادق ) أن سليمان عامل الكوفة من قبل المنصور قتل ابن أبي العوجاء لالحاده وزندقته . (8) إشارة إلى أن رؤية اللـه محالة ، حيث ان اللـه ليس بحجم حتى يدركه البصر ، ولا بمحاط حتى يحيط به الفكر ، ولا بحدود حتى يحدده الوصف ، وإنما هو فوق ذلك كله ، وقدرة اللـه وإن كانت شاملة إلاّ أن الشيء حيث لا يقبل إلاّ مكان فكيف يوجد . (9) لقد بايع الهاشميون على الأغلب وفيهم السفاح والمنصور هذا الرجل الذي رشحته كفاءاته الكثيرة للقيادة فنصب نفسه لها وأعانه عليه أقرباؤه جميعاً . كل ذلك في محل بين المدينة ومكة يسمى بـ (الأبواء) . (10) نجد هذه الإعترافات وعشرات أمثالها في كتاب الإمام الصادق للأستاذ الدخيل فصل ( الإمام في نظر العظماء والعلماء ) : ( ص 86 - 111) (11) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : ( ج 2 ، ص 53 ) . (12) الإمام الصادق - محمد أبو زهرة : ( ص 81 ) . (13) المصدر : ( ص 81 ) . (14) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : ( ج 4 ص 38) . (15) تجد هذه الأخبار كلها في كتاب الإمام الصادق للعلاَّمة المظفر في ( ص 352- 255 ) . (16) بحار الأنوار : ( ج 47 ، ص61 ) . (17) المناقب . (18) الإمام الصادق (ع) للعلاّمة المظفر : ( ج 1 ، ص 258 ) . (19) المصدر : ( ص 267 ) . (20) تهذيب التهذيب : ( ج 2 ، ص 105 ) . (21) المصدر : ( ص 105 ) . (22) أعيان الشيعة : ( ج 4 ، ص 138 ) . (23) الإمام الصادق للعلامة المظفر : ( ج 1 ، ص 270) . (24) المصدر : ( ص 270) . (25) الإمام الصادق (ع) للأستاذ الدخيل ( ص 32 ) .
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد | الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|