فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
بـاء: الفكـرالرســالي والفكر الرسالي يعني ما رأيناه صالحاً للظروف الراهنة، اقتباساً من تفسير بصائر الوحي، هو ينقسم إلى مراحل متدرجة: أولاً: الفكر الاسلامي و هذا يتم بمقارنة موجزة، ولكن شاملة، بين أصول الفكر الاسلامي، و بين المذاهب البشرية ابتداء من نظرياتهم في المعرفة، ومروراً بفلسفتهم في الميتافيزيقيا ، وعقائدهم في الحقول الدينية المختلفة ، وانتهاء بفلسفاتهم الاجتماع و دراسة هذا الجانب، إذا تمت بصورة جيدة، تصلح أرضية ذهنية ومقارنته الأفكار الاسلامية بما يخالفها من التصورات البشرية في سائر الحقول الفلسفية. ثانياً: المنطق الاسلامي و يأتي كتاب المنطق الاسلامي مكملاً للفكر الاسلامي، و يهدف أمرين: أولاً: مقارنة المنهج الاسلامي في اجتناب الخطأ وكيفية حصول المعرفة، ومقارنته بالمناهج الوضعية، إبتداء من منهج أرسطو و إنتهاء بالمناهج الحديثة- بيكون كانت- ديكارت و غيرهم. وفي هذا السبيل تتبين الخطوط العريضة للمنهج الاسلامي في المنطق، و ننقد نقداً بناء سائر المناهج لنستفيد ما صلح منها حسب المعيار العقلي أو الديني. ثانياً: تكوين أرضية لنقد سائر العلوم الحديثة حسب المعيار الاسلامي، نقداً يتناول أساس هذه العلوم و البنى التحتية لها، وهو منهج التفكير. والواقع إن الحضارة الحديثة ذات جانب سلبيى وآخر إيجابي، ولا يمكن الوصول إلى معيار ثابت يميز الجانبين عن بعضهما إلا بدراسة الركائز الأصلية فيها. ثالثاً: العرفان الاسلامي و هذاالجانب يتخصص في طائفة من النظريات الفلسفية التي راجت مؤخراً في الحوزات العلمية مما فرض التصدي لها، وبالذات في مجال العرفان المستورد من المصادر الغربية. ودراسة هذا الجانب- في المراحل المتقدمة- يعطي رؤية تجاه نظريات كثيرة، أبرزها نظرية الفيض التي قامت عليها جملة أفكار العرفاء. وكلمة أخيرة؛ إن دراسة هذه الجوانب الثلاث تمهد للتخصص في أحد فروع الثقافة الاسلامية المقارنة.
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|