فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
فصول الكتاب ومنهجه العام وفصول الكتاب تتوالى كما يلي: 1- تطور الفكر المنطقي حيث يعالج فيه ثلاثة مواضيع رئيسية هي: أ- دور نشوء المنطق القديم وتكامله ثم انحطاطه. ب- المنطق الحديث؛ نشأته وتكامله ومذاهبه الحالية. وحاولنا في هذا الفصل إبعاد المنطق عن الفلسفة، قدر الإمكان بالرغم من ارتباطهما العضوي. ثم حاولنا التبسيط قدر الإمكان بلغة مفهومة نسبيا. وأخيرا ألقينا نظرات فاحصة، على كل نوع من أنواع المنطق، كما أبدينا ملاحظاتنا عليها. ج- وفي نهاية هذا الفصل ألقينا نظرة على المنطق الحديث وعما هي الأسئلة التي يعالجها، والاتجاهات المختلفة والتي تعالج تلك الأسئلة. وأخيرا الصيغة التي انتهى إليها هذا المنطق. 2- أصول المنطق الإسلامي: حيث يكمن أهم فصول الكتاب بالرغم من صفحاته المعدودة.. والسبب ان الكتاب وضع لبيان المنطق الاسلامي، قواعده ومناهجه، وكل ما في الكتاب من بحوث منطقية، هي بمثابة تمهيد لمعرفة المنطق الإسلامي. لكن لماذا أوجزنا الحديث حول هذا المنطق في هذا الفصل؟ الواقع، ان طريقة معالجتنا لسائر بحوث المنطق إنما كانت ببيان رؤية الإسلام فيها، وذكر نصوص من القرآن ومن السنة مرتبطة بها. وهذه كفيلة بتوضيح المنطق الإسلامي في كل بحوث الكتاب، وإنما وضع هذا الفصل لوضع قواعد المنطق الإسلامي وبيان خلفياته. 3- كيف نتجنب الخطأ: لأن جزءا كبيرا من مشكلة المنطق هي مشكلة نفسية، آتية من عقد نفسية، أو ضغوط اجتماعية أو تربوية، أو حتى ضغوط آتية من تركيب الجهاز العصبي، وبالتالي من العوامل المادية المؤثرة فيه.. لذلك خصصنا فصلا من الكتاب حول هذا الموضوع بالذات. نبحث في هذا الفصل عن تداخل المشكلة الفلسفية بالمشاكل النفسية المؤثرة، ونبحث عن الغرائز: ما هي وهل هي متعددة أو واحدة؟ وعن الجذور النفسية للخطأ وامتداداتها، وعن وراثة الأفكار من الآباء ومعالجة مدى حرية الإنسان في رفض الأفكار الموروثة. ثم بحثنا شيئا عن حب التوافق المتجذر في الإنسان، والذي يشكل خلفية المنطق الاجتماعي، الذي آمن به طائفة من المفكرين. ثم بحثنا شيئا عن الأخلاق الذميمة، ومدى تأثيرها على البحث العلمي. 4- كيف نختار المنهج السليم: يعتبر هذا القسم تمهيدا للفصول القادمة، وهو الحديث عن الأخطاء الآتية من منهج التفكير. فاختيار المنهج الخاطئ، أو المنهج الناقص، يؤثر بصورة حاسمة على نتائج البحث، ويقضي عليها سلفا بالفشل. وفي مبتدأ الفصل، عالجنا جذور الاختيار للمنهج والضغوط النفسية التي تكمن وراء عملية الإختيار، بينما في نهاية الفصل بينا جانبا من تطبيقات الاختيار السيء، وهو اختيار المنهج الخاطئ أو الناقص. 5- مناهج الاستقراء: وقد تحدثنا عن هذا الفصل بإسهاب، مما جعله اكبر فصول الكتاب حجما، ففي المقدمة تحدثنا عن طبيعة المنهج، ثم تعريف الاستقراء، ثم قواعد الاستقراء، من الملاحظة، والتجربة، والفرض، والنظرية، وطرق التجربة، وفكرة السبب، وطبيعة القانون. 6- مناهج العلوم الإنسانية: في هذا القسم عالجنا تطبيقات المنطق الاستقرائي في علم الاجتماع، وعلم التاريخ، وقد استوعب البحث مجالا واسعا في هذين العلمين، وبينا فيه نظرات عديدة للإسلام في مختلف أقسام هذين العلمين الهامين. 7- مناهج القياس: وقع هذا الفصل آخر الكتاب لأهميته المحدودة في مجال التطبيق، ويتناول المنطق القياسي؛ المنطق الشكلي الأرسطي، مع اضافات العلم الحديث، كما يتناول جوانب من المنطق الرمزي حيث ينتهي الكتاب بعون الله.
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|