فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
المنطق بعد أرسطو: نجد تعريف المنطق عند توماس الأكويني في العصور الوسطى بأنه: فن يكفل لعمليات العقل الاستدلالية قيادة منظمة ميسرة خالية من الخطأ. وهذا التعريف شاع في كثير من تابعي المنطق الأرسطي. هذا التعريف يدل على وظيفة المنطق عند علماء القرون الوسطى وهو توجيه علاقة فكرية بأخرى، من دون تخصيص ذات الفكرة، وذلك في مقابل المنطق التركيبي الذي يعتني بمادة الفكرة ومصدر معرفتها. ولم يكن هم المدرسين، الذين اتبعوا منطق أرسطو، فيما بعد، سوى فهم هذا المنطق، مع المبالغة في الاعتماد عليه حتى نتج من ذلك الاعتقاد ان الصور الفكرية التي وضعها أرسطو، لكي تحدد علاقات الأفكار هي بذاتها أفكار تغنيهم عن العلم، وكان مثلهم في ذلك مثل من يتخذ من الأشكال الهندسية بيتا وهميا، إعتقادا منه بأن هذه الأشكال وحدها تكفي عن المواد التي يجب ان تتشكل بها. وإنما تطور منطق أرسطو بسببين: الأول: دخول أفكار إسلامية فيه، حسبما سيأتي الحديث عنه إن شاء الله.. الثاني: تبدله إلى منطق رمزي. فما هو المنطق الرمزي؟
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|