فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
النص التشريعي : هكذا تكون الحكومة، التي يدعو اليها الدين اهل الارض، مبنية على اساس إخلاص العبودية لله ، ونبذ الاديان التي تطاع والالهة التي تعبد من دون الله حيث يقول القرآن : ( قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلاّ الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فان تولوا فقولوا شهدوا بأنا مسلمون )17 [64- آل.عمران] ويقوم على هذا الاساس المتين والمعقول حق الانتخاب، الخاص بالمؤمنين، فالمؤمن وحده يستطيع أن يقلد من اجتمعت فيه شرائط القائد الاعلى18. واذا قلد القائد فقد بايعه ولزمته واجباته كما أنه هو وحده الذي يوكل اليه واجب الرقابة اعتباره فرداً من المواطنين، وأنه بنفسه المسؤول عن أمور المسلمين كما يقول الحديث: (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) و (( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده )) وأنه يثور على القائد إذا انحرف برجوعه شخصياً عن تقليده، ثم أمر الناس بتقليد غيره. وهكذا يكون (( التقليد )) اي تقليد الناس لمجتهد المتبع بين الشيعة والمنصوص عليه في بعض الاحاديث نوعا دقيقاً وذكيا من الانتخاب والبيعة يضمن مجىء القيادة الصحيحة الى صعيد الحكم، كما يضمن استقامتها في الخط الاسلامي المستقيم المرسوم لها. ولكن هذا هو جزء من الآمر، والجزء الآخر يكمن في المؤهلات التي اشترط الاسلام توفرها في القائد يحصل بها المجتمع الاسلامي على أنظف واطهروافضل قيادة فما هي تلك المؤهلات ؟
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|