فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
هل وجدت الكتاب مفيداً؟
نعم
لا
( السياسة ):
وهي المسؤولة على الدفاع والأمن والنظام، وغايتها الآسمى المحافظة على العدل بين الناس وهي تعني طائفة من الغايات السامية بذاتها:
1- حماية الاُمة عن العدوان الخارجي
2- صيانتها عن المظالم الاجتماعية
3- توفير الحريات الاربع للناس. ( اي الاقتصادية والسياسية والفكرية والشخصية ).
ويمكننا تبينّ الغاية الاسمى التي تهدفها السياسة في الاسلام من الاية الكريمة:
( لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط )
[ 25- الحديد]
واما القسط، الهدف الذي يسعى اليه بعث الرسل وانزال الكتاب والميزان فهي كلمة جامعة لكل الغايات الثلاثة من حماية الاُمة وحفظها من ان تعتدي على غيرها، اوتقع ضحية عدوان الآخرين وصيانتها عن ان يعتدي بعضها على بعض ( بجهل او جهالة ) وعن اغتصاب السلطة حرياتها، ذلك انه لو وقع شيء من ذلك لارتفع القسط ووُضع مكانه الظلم بصفة عامة.
وتدخل ضمن هذه القاعدة الكلية:
1- حماية الحقوق المدنية، فان المسلم حرام على المسلم، دمه وماله وعرضه.54
وعليه فقد الزم النظام الاسلامي: المعتدي اشد العذاب، ولا حقه في كل مكان.
2- حماية كرامة المواطن- مسلماً كان او ذمياً- فالمتهم برىء حتى تثبت ادانته، ولا بد من حمل فعل المسلم على الخير ما دام يحتمل ذلك55
3- توفير الحريات الاقتصادية، والسياسية والفكرية، والشخصية لكل فرد فرد.
ثم المحافظة على هذه الحريات من كل استغلال واحتكار وسيطرة وتضليل و....و....
كل ذلك بملاحقة المعتدي عليها باعنف العقاب، واشد العذاب قال الله تعالى:
( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلال أو ينفوا من الأرض ).
[33- المائدة]

فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب