فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
الخلاصة ان الذي تدل عليه ضرورة العقل والشرع ان القائد الاعلى للمسلمين _ في هذا اليوم - حينما احتجب عن الامة امامها المعصوم ((ع)) الحجة ابن الحسن المهدي ( عليه السلام ) انما هو ( الفقيه العادل ) الذي اجتمعت فيه مؤهلات القائد. وبهذا يتبين عقم النظريات التي أبداها طائفة من الكتاب حول ( القيادة الاسلامية ) وارتأوا فيها ان القيادة العليا- في المجتمع النظام الاسلامي - لا تشترط بهذه المؤهلات!! ولا حاجة لنا إلى تسفيه نظرياتهم بعد تبين الحقيقة بالحجج السابقة الذكر، ومن الواضح ان هذه الحجج :( عامة مطلقة ) تشمل كل ابعاد القيادة، دون تحديد أو تخصيص، بنوع منها دون آخر، أو زاوية دون أخرى . ولذلك فقد سمينا هذه الحجج بـ ( الادلة العامة ) أي تلك الأدلة التي تثبت عموم استخلاف الامام للفقيه العادل في كل شيء كان الامام قائداً فيه. وحيث تّمت هذه الحجج سنذكر ( الأدلة الخاصة ) لتثبت بها للفقيه العادل، كل واحدة واحدة من وظائف الامام (ع) . واليك هذه الأدلة . تحت عنوان ( الأدلة الخاصة ).
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|