فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
باء/ البينة في الاجتماع وعلى الإنسان أن يختار زوجه وفق القيم الشرعية والعقلية. وقد جاء في الحديث الشريف: "اختاروا لنطفكم، فان العرق دساس". كما ينبغي أن يختار الانسان أصدقاءه بدقة، وفي الاسلام طائفة كبيرة من النصوص التي تدعو الإنسان إلى اختيار الصديق المناسب. منها، ما روي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، في وصيته لكميل، قال: "يا كميل؛ ومن أخوك؟ أخوك الذي لا يخذلك عند الشدة، ولا يغفل عنك عند الجريرة، ولا يدعك حتى تسأله، ولا يتركك وأمرك حتى تعلمه". (3) وقال عليه السلام أيضاً: "لا تصحب المائق (الأحمق)، فانه يزين لك فعله، ويريد أن تكون مثله". (1) وعلى الانسان ألاّ يتخذ عدواً إلاّ بعد بينة. فلا يجوز أن نقول في أحد شيئاً لا نعرفه. وقد جاء في الكتاب: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ( (النُّور/15) كما لا يجوز أن ننطلق في محاربة طائفة، إلاّ بعد التأكد من عداوتها وخطورتها، حيث قال ربنا سبحانه: (يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ( (الحجرات/6)
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|