فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
تفصيل القول : اذا كانت الصلاة عمود الدين، فان أهم ما تؤكد عليه عشرات الروايات هو الالتزام بمواقيت الصلوات والمحافظة عليها . فمن صلى اليومية لوقتهن وحافظ عليهن، لقي الله وله عنده عهد ان يدخله الجنة، ومن ادى الصلوات في اوقاتها فهو ليس من الغافلين . ان تضييع الصلاة والتهاون بها - وهي اول ما يُسأل العبد عنه عند لقاء ربه - يعني ضياع حياة الانسان.. ذلك لأنه إذا زكت صلاة الانسان وقبلت، زكا سائر اعماله وقبلت ايضاً. واذا كانت الروايات تؤكد على ان الشيطان لايزال ذعراً وخائفاً من المؤمن ما حافظ على مواقيت الصلوات الخمس، فلماذا يضيّع الواحد منا صلواته؟ ولماذا لا يلتزم بمواقيت الصلوات ؟ ولماذا لا يسد الباب الذي يلجه الشيطان، فيدخل المتهاون بالصلاة عظائم الذنوب؟ واذا كان احب الاعمال الى الله اداء الصلاة لوقتها، وهو مقدم على برّ الوالدين والجهاد في سبيل الله، فلماذا لا نتحبب الى الله ونجنب انفسنا سخطه؟ وإذا كنا نتوق لشفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم الحساب، فليس امامنا الا المحافظة على الصلوات في مواقيتها.. لذلك: 1 - لا ينبغي للمؤمن ان يتهاون بالصلاة او ان يستخف بها، بل عليه ان يبادر الى الصلاة في اول اوقاتها ما امكن، ولا يقدم على الصلاة أي عمل غير ضروري . 2 - كما لا يجوز تأخير الصلوات عن اوقاتها المكتوبة، خاصة صلاة الصبح حيث ينبغي التوسل بأية وسيلة للاستيقاظ قبل طلوع الشمس واداء الصلاة. 3 - من كان يعلم ان السهر في الليل يؤدي الى عدم استيقاظه لصلاة الصبح، ينبغي ان ينام مبكراً بحيث يستيقظ للصلاة. 4 - من يعاني من نوم ثقيل بحيث لا يستيقظ تلقائياً للصلاة ينبغي ان يتخذ أي تدبير يؤدي الى ايقاظه كالطلب من شخص آخر لكي يوقظه، او توقيت ساعة منبهة، او ما شاكل ذلك.
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|