فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
هل وجدت الكتاب مفيداً؟
نعم
لا
الهوامش
(1) بحار الأنوار، ج42، ص141، باب 123، ح2.
(2) للمزيد من التفاصيل يراجع كتابنا "الفكر الإسلامي مواجهة حضارية" و "العرفان الإسلامي".
(3) آيات القرآن الحكيم حول الإيمان بالله وتوحيده كثيرة جداً، وقد ذكرنا هنا عدة نماذج بما يتناسب وحجم هذا البحث الموجز.
(4) بحار الأنوار، ج3، ص14.
(5) تحف العقول، ص35.
(6) الاصول من الكافي، ج1، ص67.
(7) بحار الأنوار، ج4، ص253.
(8) التوحيد للصدق، ص45-46.
(9) الاصول من الكافي، ج1، ص72.
(10) التوحيد للصدوق، ص96.
(11) التوحيد للصدوق، ص47.
(12) الاصول من الكافي، ج1، ص67.
(13) الاصول من الكافي، ج1، ص73.
(14) بحار الأنوار، ج3، ص259.
(15) الاصول من الكافي، ج1، ص72.
(16) بحار الأنوار، ج3، ص3.
(17) المصدر، ص3.
(18) التوحيد للصدوق، ص24.
(19) المصدر، ص20.
(20) بحار الأنوار، ج3، ص8.
(21) نهج البلاغة، خطبة رقم 185.
(22) نهج البلاغة، خطبه رقم 191.
(23) بحار الأنوار، ج11، ص40.
(24) بحار الأنوار، ج5، ص29.
(25) المصدر، ص59.
(26) المصدر، ص441.
(27) بحار الأنوار، ج5، ص148.
(28) بحار الأنوار، ج11، ص39.
(29) نهج البلاغة، خطبة رقم147.
(30) بحار الأنوار، ج11، ص30.
(31) نهج البلاغة، حطبة رقم144.
(32) تحف العقول، ص285.
(33) غرر الحكم، ص133.
(34) تحف العقول، ص285.
(35) إجتالَتْهُم: صَرَفَتْهُم عن قصدهم.
(36) اوصاب: متاعب.
(37) نهج البلاغة، خطبة رقم 1.
(38) بحار الأنوار، ج11، ص37.
(39) تناسختهم: تناقلتهم.
(40) نهج البلاغة، خطبة رقم94.
(41) بحار الأنوار، ج11، ص30.
(42) اليَفاع: التّل المُشرف وكل أرض مرتفعة.
(43) تحف العقول، ص322-324.
(44) الاصول من الكافي، ج1، ص150.
(45) بحار الأنوار، ج23، ص97.
(46) الأصول من الكافي، ج1، ص138.
(47) بحار الأنوار، ج24، ص266.
(48) بحار الأنوار، ج23، ص18.
(49) المصدر، ص78.
(50) الاصول من الكافي، ج1، ص144.
(51) المصدر، ص162.
(52) منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر، لطف الله الصافي، ص24.
(53) المصدر، ص28.
(54) المصدر، ص32.
(55) المصدر، ص56.
(56) بحار الأنوار، ج23، ص78، ح1.
(57) المصدر، ج80، ص10.
(58) بحار الأنوار، ج2، ص303.
(59) المصدر، ج23، ص294.
(60) المصدر، ج2، ص202.
(61) المصدر, ج36, ص336.
(62) بحار الأنوار, ج92, ص89.
(63) المصدر, ج25, ص 123-124.
(64) المصدر، ج12، ص90.
(65) المصدر، ج23، ص308.
(66) تحف العقول، ص180-181.
(67) بحار الأنوار، ج7، ص34.
(68) تفسير نور الثقلين، ج4، ص517.
(69) بحار الأنوار، ج6، ص312.
(70) تفسير نور الثقلين، ج4، ص394.
(71) بحار الأنوار، ج7، ص37-38.
(72) تحف العقول، ص57.
(73) غرر الحكم، ص288.
(74) المصدر، ص504.
(75) تحف العقول، ص57.
(76) نهج البلاغة، حكمة رقم 44.
(77) بحار الأنوار، ج7، ص42.
(78) تحف العقول، ص40.
(79) غرر الحكم، ص204.
(80) تحف العقول، ص183.
(81) بحار الأنوار، ج7، ص218.
(82) غرر الحكم، ص383.
(83) تحف العقول، ص45.
(84) تفسير نور الثقلين، ج3، ص267.
(85) بحار الأنوار، ج7، ص176.
(86) المصدر، ص47.
(87) غرر الحكم، ص140.
(88) المصدر، ص140.
(89) المصدر، ص146.
(90) تفسير نور الثقلين، ج3، ص563-564.
(91) ميزان الحكمة، ج6، ص475، الرواية رقم 13528 ، عن كنز العمال ، ح29084
(92) بحار الانوار، ج2، ص54، الرواية 25.
(93) بحار الأنوار، ج2، ص110، الرواية 22.
(94) المصدر، ج74، ص138، الرواية رقم 7
(95) المصدر، ج2، ص89.
(96) المصدر، ص36، الرواية 38.
(97) بحار الأنوار، ج2، ص37، الرواية 5.
(98) المصدر، ص49، الرواية 10.
(99) المصدر، ص52، الرواية 18.
(100) بحار الأنوار، ج2، ص56، الرواية 34.
(101) المصدر، ص48، الرواية 8.
(102) بحار الأنوار، ج2، ص52، الرواية 5.
(103) المصدر، ص16، الرواية 35.
(104) المصدر، ص19، الرواية 49.
(105) المصدر، ص23، الرواية رقم 71.
(106) بحار الأنوار، ج2، ص5، الرواية 9.
(107) وسائل الشيعة، ج18، ابواب صفات القاضي، الباب8، ص53، الرواية 2.
(108) بحار الانوار، ج2، ص43، الرواية 10.
(109) بحار الأنوار، ج2، ص44، الرواية 13.
(110) المصدر، ص88، (من حديث مطوّل حول الفقهاء).
(111) ميزان الحكمة، ج10، ص585، الرواية رقم 21899.
(112) بحار الانوار ، ج75، كتاب الروضة، ص269.
(113) المصدر، ص80، الراوية 66.
(114) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد، ج7، ص36.
(115) الكافي ، ج1، ص22.
(116) وسائل الشيعة، ج18، ص109، نقلاً عن رجال الكشّي.
(117) بحار الانوار، ج2، ص106، الرواية 3.
(118) المصدر، ص107، الرواية 7.
(119) نهج البلاغة، رسالة رقم 53.
(120) وسائل الشيعة، ج18، ص98، باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى الى رواة الحديث، ح1.
(121) بحار الأنوار، ج74، ص139، ص14.
(122) بحار الانوار ، ج71، ص100، ح16.
(123) ميزان الحكمة، ج4، ص36و38.
(124) المصدر .
(125) بحار الانوار، ج72، ص104..
(126) المصدر، ص98.
(127) المصدر، ص105.
(128) المصدر.
(129) ليس المقصود بـ (التقليد) هنا محاكاة اعمال وتصرفات الغير دون وعي وإدراك، فهذا عمل مذموم عقلاً وشرعاً، إنما تعني الكلمة هنا: الاتباع الواعي والبصيرللعالم الذي تجتمع فيه شروط معينة يحكم بها العقل والشرع ويثق به الانسان فيجعله قائداً لنفسه في الحياة.
(130) أي الذي يريد ان يقلده جديداً بعد وفاته ، لا من كان يقلده قبل الوفاة ويريد الآن الاستمرار على تقليده السابق.
(131) الفتوى. تعني: الرأي الفقهي الذي يستنبطه المجتهد من المصادر الشرعية فيما يتعلق بمسألة معينة.
(132) وسائل الشيعة، ج13، ص430، الباب 44، احكام الوصايا ،ح8.
(133) المصدر ج1، ص32، الباب 4، ابواب مقدمات الصلاة، ح9.
(134) المصدر، ح10.
(135) المصدر، ص31، الباب 4،ح6.
(136) وسائل الشيعة، ج1، ص476 الباب 7 ح23.
(137) المصدر، ج13 ص431، الباب44 في أحكام الوصايا، ح12.
(138) المصدر ج8، ص30، الباب12، من ابواب وجوب الحج، ح2.
(139) المصدر ، ج3، ص296، الباب 28، لياس المصلي، ح13.
(140) المصدر ، ج12، ص268، الباب 14ابواب عقد البيع وشروطه، ح1.
(141) وسائل الشيعة، ج1، ص 32، الباب 4، من ابواب مقدمة العبادات، ح12.

فصل: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب