فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
استطاعة الحج وأقسامه
أقسام الحجّ وشروطه القرآن الكريم: 1- قال اللَّه تعالى: (وَللَّهِِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ). آل عمران: 97 2- قال اللَّه تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوااسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ...). الحجّ: 28 -27 السنّة الشريفة: 1- روي عن الإمام الرضاعليه السلام -في حديثطويل أنّه قال: "إنّما اُمروا بالحجّ لعلّة الوفادة إلى اللَّه عزّ وجلّ وطلب الزيادة،والخروج من كلّ ما اقترف العبد تائباً ممّا مضى، مستأنفاً لما يستقبل، مع ما فيه من إخراج الأموال، وتعب الأبدان، والاشتغال عنالأهل والولد، وحظر النفس عن اللذات، شاخصاً في الحرّ والبرد، ثابتاً على ذلك دائماً، مع الخضوع والاستكانة والتذلّل، مع ما فيذلك لجميع الخلق من المنافع لجميع من في شرق الأرض وغربها، ومن في البرّ والبحر، ممّن يحجّ وممن لم يحجّ، من بين تاجر وجالبوبائع ومشترٍ وكاسب ومسكين ومكار وفقير، وقضاء حوائج أهل الأطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيه، مع ما فيه منالتفقّه ونقل أخبار الأئمّةعليهم السلام إلى كلّ صقع وناحية، كما قال اللَّه عزّ وجلّ: (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْيَحْذَرُونَ)التوبة: 122 و(لِيَشْهَدُوامَنَافِعَ لَهُمْ) الحجّ: 49(28). 2- وقال الإمام الرضاعليه السلام في حديث آخر: "علّة فرض الحجّ مرّة واحدة لأنّ اللَّه تعالى وضع الفرائض على أدنى القوم قوّة، فمنتلك الفرائض الحجّ المفروض واحداً، ثمّ رغّب أهل القوّة على قدر طاقتهم"(50). 3- وجاء عن أبي عبداللَّه الصادقعليه السلام أنّه قال: "إذا قدر الرجل على ما يحجّ به ثمّ دفع ذلك وليس له شغل يعذره به فقد تركشريعة من شرائع الإسلام"(51). 4- وروي عنهعليه السلام أنّه قال: "من مات ولم يحجّ حجّة الإسلام لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق فيه الحجّ، أوسلطان يمنعه، فليمتيهودياً أو نصرانياً"(52). 5- وروى الإمام الصادقعليه السلام عن عليّ بن الحسينعليهما السلام أنّه قال: "حجّوا واعتمروا تصحّ أبدانكم، وتتّسع أرزاقكم، وتكفونمؤنات عيالاتكم". وقال: "الحاجّ مغفور له، وموجوب له الجنة، ومستأنف له العمل، ومحفوظ في أهله وماله"(53). 6- وقال معاوية بن عمّار: سمعت أبا عبداللَّهعليه السلام يقول: "الحجّ ثلاثة أصناف؛ حجّ مفرد، وقِران، وتمتّع بالعمرة إلى الحجّ، وبها أمررسول اللَّهصلى الله عليه وآله وسلم، والفضل فيها، ولا نأمر الناس إلّا بها"(54).
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|