فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
ذلكم الإمام الحسين عليه السلام 1- روى أبو العباس قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي، والنبي تارة يقبل هذا واخرى يقبل هذا، إذ هبط عليه جبرئيل بوحي من رب العالمين، فلما سرى عنه قال: أتاني جبرئيل من ربي فقال لي: يا محمد إن ربك يقرؤك السلام، ويقول لك: لستُ أجمعهما لك، فافد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي إلى إبراهيم فبكى، ثم قال: إنَّ إبراهيم متى مات لم يحزن عليه غيري، وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي، ومتى مات حزنت ابنتي، وحزن ابن عمي، وحزنت أنا عليه، وأنا أوثر حزني على حزنهما، يا جبرئيل يقبض إبراهيم، فديت الحسين بإبراهيم، وقبض إبراهيم بعد ثلاث، فكان النبي صلى الله عليه وآله إذا رأى الحسين مقبلاً قبله، وضمه إلى صدره، ورشف ثناياه، وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم. (1) 2- عن سلمان الفارسي قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله فإذا الحسين بن علي على فخذه، وهو يلثم فاه، ويقول: "أنت سيد إبن سيد، أنت إمام إبن إمام أخو إمام، وأبو الأئمة وأنت حجة الله، وابن حجته، وأبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم". (2) 3- عن جابر بن عبد الله قال: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي، فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: من أحب أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى هذا. (3) 4- عن يعلي (بن مرة) العامري، أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى طعام دعوا له، قال: فاستمثل رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أمام القوم وحسين مع غلمان يلعب، فأراد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أن يأخذه فطفق الصبي يفر ها هنا مرة وها هنا مرة، فجعل النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يضاحكه حتى أخذه، قال: فوضع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه ووضع فاه على فيه فقبله، وقال: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط. (4) 5- عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من ولدي، إسمه كاسمي. فقال سلمان: من أي ولدك يا رسول الله؟ قال: من ولدي هذا، وضرب بيده على الحسين. (5)
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|