فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
2- السعة والشمس والنقاء قال الله سبحانه: ( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَـمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمالِ وَهُمْ فِي فَجْــوَةٍ مِنْهُ ذَلِــكَ مِنْ ءَايَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِــداً((الكهف،17) الأحكام: 1- نستوحي من سياق الآية الكريمة (الكهف،17) ضرورة نقاء الهواء وضياء الشمس لمحل السكن، حيث تقول الآية أن أصحاب الكهف عاشوا في كنف جبل (ويتميز عادة كنف الجبال بنقاوة الهواء) وأن الشمس كانت تشرق عليهم عند مطلعها ومغربها (مما وفر لهم دفئاً كافياً لسلامة أبدانهم من الجراثيم). 2- تدعو الروايات إلى سعة المنزل ونظافته وطهره، وإلى أن يكون البيت موضعاً للصحة والعافية، والصلاح والإصلاح. وهكذا نستفيد من هذه القيم والاصول طائفة من الفروع الجديدة حسب الحاجة منها: ألف: ابتلينا اليوم بتلوث البيئة بسبب المحروقات الجديدة ، وبالذات المنتجات النفطية، فعلينا إبعاد البيوت من مواضع التلوث ما استطعنا كما إن المصانع المختلفة وبالذات مصانع الاسمنت والاسمدة الكيماوية وما أشبه، تلوث البيئة تلوثاً خطيراً، فعلينا إبعادها عن المناطق السكنية. باء: كما أننا نعيش اليوم عصر المدن الكبيرة، ذات الكثافة السكانية، وذات العمارات المرتفعة، فلو لم نهتم بالفواصل الضرورية بين البنايات، لحرمنا أبناءنا من فوائد إشراق الشمس، وهكذا ينبغي أن نجعل مساحة البناء محدودة ، بحيث لا تضر بالشمس التي تعد في الشريعة الإسلامية من المطهرات. جيم: كما أن التلوث الصوتي لا يقل خطورة من التلوّث الهوائي، وعلينا منعه بقدر المستطاع لينعم الجميع بالسكن والراحة والسلامة.
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|