فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
|
اتباع الأحسن في مسيرة التسامي أبداً في الحياة، يتطلع البشر إلى الأفضل دوماً، ويثير الدين هذا الطموح فيُرَغِّب فيما هو أحسن وبذلك يحقق قوة الدفع الداخلية التي تحرك المجتمع المسلم إلى التقدم والتكامل؛ فكلماتهم الحسنى، وسلوكهم الأصلح، وهمهم التسابق الى الخيرات، وهدفهم الصلاح والإصلاح، والإحسان والطهر والزينة، عناوين حياتهم الفاضلة. الكلمة الطيبة الكلمة الطيبة؛ هي القول المعروف، والقول الثابت، والقول السديد، والقول الميسور، والقول اللين، والقول الكريم. وتشترك هذه الحقائق في أن الكلمة الطيبة هي القول الحق محتواه، والحسن مظهره. والقول الثابت هو الذي يثبت ايمان المستمع، كالتذكرة بالله واليوم الآخر، والتزكية والتعليم. والقول السديد الذي لا يلوي صاحبه لسانه بالباطل ليحسبه المستمع حقاً، بل يشهد بالحق شهادة صريحة. والقول الميسور الذي يجبر كسر المنع، كالدعاء بالخير لمن يعرض عنه. والقول اللين الذي يجعل الدعوة مقبولة عند المستمع، لتتم الحجة عليه. والقول المعروف هو الذي يحافظ على كرامة الانسان . فإذا كان السفيه محروماً عن التصرف في ماله ، فلا يحرم عن حقه في الكرامة . كذلك الذي يحضر القسمة ولا نصيب له فيها ، فلا يقال له كلاماً بذيئاً إذا طالب بما لا يحق له . والقول المعروف عند الطاعة ، يتمثل في عدم التناجي بمعصية القيادة ، وعدم التأفف من صعوبة الاطاعة ، وما أشبه . والقول المعروف عند الانفاق ، يتمثل في عدم المن والأذى . والقول المعروف عند ذكر النساء أو لقائهن هو ما يؤدي الى الحلال ، لا الفاحشة. والقول المعروف عند النساء ، يتمثل في عدم الخضوع للرجال بالقول. والقول الكريم الذي ينبغي للولد ان يواجه والديه به ، هو الذي لا تأفف فيه ولا نهر ، بل يحتوي على إحترام والديه بالمستطاع. ومن الكلمة الطيبة، القول الحسن وتجنب الجهر بالسوء من القول. ومن القول الحسن الدعوة الى الله والى تعاليم الدين. العمل الصالح العمل الصالح ، هو سعي الانسان في المسيرة الفطرية التي يرضى بها الرب سبحانه. ففي الجهاد يكتب للانسان بكل سعي منه عمل صالح، ومحددات العمل الصالح - حسب آية كريمة - أن يكون في سبيل الله، وأن يبذل فيه جهد، وأن يحدث أثراً. ومعيار العمل الصالح ، ان يرضاه الرب تعالى. والايمان يبعث صاحبه الى العمل الصالح ، لأنه باق عند الله ، ولأن من يعمل منه مثقال ذرة سوف يراه. والعمل الصالح يرفعه الله ويحفظه ، وان الانسان يرى سعيه ويجزاه بالأوفى؛ ففي الدنيا جزاؤه حياة طيبة، ومن حقائقها أن الله يخرجه من الظلمات الى النور، ويصبح خير البرية . والتائب الذي يعمل صالحاً، يبدل الله سيئاته حسنات، ويكفر الله سيئات الذين آمنوا بالله والرسول وعملوا الصالحات، والله غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى. وهذا وعد الله سبحانه، ويعطي الرب فرصة للقرى حتى يتوبوا ويؤمنوا ويعملوا صالحاً. وإنما وعد الله أصحاب النبي مغفرة وأجراً عظيماً ، شريطة الايمان والعمل الصالح. وثواب الله خير للذين آمنوا وعملوا الصالحات، وحتى أهل الكتاب يجزون بعملهم الصالح، إن هم آمنوا بالله واليوم الآخر . والايمان والعمل الصالح هما المعيار للجزاء، وليس ادعاء الانتماء الى الأنبياء عليهم السلام، والغلو في شأنهم. كما أن المال والولد في الدنيا ليس بمعيار، لأنهما لا يقربان العبد الى ربه. بينما المؤمن الذي يعمل الصالحات، له جزاء الضعف وهو من الآمنين . ومن حقائق العمل الصالح؛ إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة . وأجر الله الذي كتبه من فضله للذين آمنوا وعملوا الصالحات ، إنه أجر غير ممنون (ولا مجذوذ ولا منقطع) ، وهم يمكثون فيه أبداً . ولا يضيع عند الله أجر عمل عامل من المؤمنين ، سواءً كان ذكراً أو أنثى. فأولئك يوفيهم أجرهم من فضله، حيث يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب. أوليس الله قد خلق السماوات والأرض بالحق ، وأن وعده الحق وهو قائم بالقسط؟ فهو يجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط . وتشتاق النفوس الطيبة للجنة التي وعد الله المتقين من عباده، فينبعثون الى العمل الصالح (الذي وعد الله أصحابه المؤمنين بالجنة) . وقد كانت ضلالة اليهود بعيدة ، إذ زعموا أنهم لا يعذبون إلاّ أياماً معدودة ، لأنهم حسب زعمهم أبناء الله وأحباءه. وأكد القرآن أن المعيار، إنما هو الايمان والعمل الصالح ، لأن الله لم يخلق السماوات والأرض باطلاً . وحاشا لله ان يجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ، والمتقين كالفجار . وإن الله وعد المؤمنين الذين عملوا الصالحات أن يدخلهم الجنات ، ومن أصدق من الله قيلاً . فليست الأماني أو الادعاء أو النسب أو الانتماء أو ما أشبه من العناوين الباطلة ، معيار الجزاء. أليس الله خلق السماوات والأرض بالحق ، فكيف تكون المعايير الباطلة مقبولة عنده سبحانه؟ وعقبى المؤمنين الذين عملوا الصالحات ، جنات الفردوس التي لا يبغون عنها حولاً ، والله يفعل ما يريد. وفي الجنان يحلى المؤمنون بأساور من ذهب ولؤلؤاً ، ولباسهم فيها حرير . وفي الجنة أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى . كما فيها من كل الثمرات .. ولا تقتصر نعم الجنة بنعم الجسد ، بل الله يرزق أهلها مغفرة من لدنه . وهي بكلمة ؛ جنات النعيم ، وهي دار كرامة ، لأن الله قد جعل لهم فيها ما يشاؤون . والله جعل العمل الصالـح ثمناً للجنة بفضله. وهكذا كان العمل الصالح حسرة على أهل النار ، فهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً . وكذلك ترى المجرمين (كما الظالمين) يتمنون العـودة الى الحياة ليعملوا صالحاً. وهذه الأمنية ربما كانت ترافق كل من ينتقل من الدنيا وتتكشف له الحقائق ، إلاّ أنها عند المجرمين والظالمين تتحول الى ندامة طاغية . المسارعة في الخيرات الخيرات جنان الرب ورضوانه، والايمان بآيات الله ، والإنفاق وجلاً من لقائه. والمسارعة في الخيرات قيمة إيمانية. ومن هنا فإن من أبرز صفات الذرية الطيبة ، المسارعة في الخيرات. وورثة الكتاب هم الذين كانوا يستبقون إلى الخيرات. وقد أمر الله الأنبياء عليهم السلام أن يسارعوا في الخيرات. وكانت من علامات التابعين حقاً للأنبياء عليهم السلام من أهل الكتاب ، المسارعة في الخيرات . وإذا كان الاختلاف عاصياً عن الحل ، فالأمثل بالمؤمن أن يسارع الى الخيرات ، ولا يتلهى بالجدل ، ولا ينتظر حل الخلاف في هذه الحياة . الصلاح والإصلاح الفطرة التي خلقها الله هي محور الصلاح، فاذا نقصت أو انحرفت عن مسارها فقد فسد. والاصلاح إتمام النقص أو تصحيح المسار. فالنشوز عن الرجل، (وعدم الوفاء بحقوق الزوجية)، والإعراض هو ضد الصلاح. والاصلاح هو تصحيح النشوز، وإنهاء الإعراض . والصالح من الناس من يعمل الصلاح، (وما يجب عليه) كمن يصلي ويطبق الكتاب. ومثل الصلاح في أنبياء الله (زكريا ويحيى وعيسى والياس ولوط وغيرهم)، وكان يتطلع الانبياء ليكونوا من الصالحين. هكذا دعا إبراهيم الخليل ويوسف الصديق ، وهكذا يتطلع المؤمنون ليكونوا من الصالحين . والأولاد الصالحون هدف يتطلع إليه الأنبياء عليهم السلام ، كما يتطلع إليهم المؤمنون . وعقبى الصلاح، وراثة الأرض. وإذا كان الصلاح هو الفطرة الأولى للخلقة، فإن الاصلاح إعادة الشيء الى الحالة السويّة. فالعلاقة البناءة بين الزوجين صلاح، وإعادتها بعد فسادها إصلاح. والتعاون بين أبناء الأمة صلاح، وإعادته بعد فقده إصلاح. والعدالة التي تعني اعطاء كل ذي حق حقه، هي الاصلاح . والله سبحانه رقيب على الاصلاح ، وليس الاصلاح بالتمني والادعاء ، ولذلك فان المنافقين الذين ادعوا الاصلاح كانوا كاذبين . والمصلح يتبع معياراً (الحدود الشرعية والعقلية للأشياء) ، بينما المفسد يتبع هواه . ولعل من أبرز شروط القيادة الاصلاح ، وعدم اتباع سبيل المفسدين . والاصلاح كذلك من أبرز سمات التقوى ، ولا خير في كثير من النجوى إلا عند الأمر بالاصلاح. وليس الاصلاح في الأمة سهل المنال، وقد لا يكون ممكناً بالكامل. فعليه أن يتحرك الانسان للاصلاح ، متوكلاً على الله وبالقدر المستطاع . وإصلاح أهل القرى ضمان ارتفاع العذاب عنهم، ولعل إصلاحهم يكون في أولي بقية ينهون عن الفساد في الأرض . وشرط قبول التوبة إصلاح ما أفسده الذنب، ولذلك أمر الرب في آيات كثيرة بالاصلاح بعد ذكره التوبة . والسلام عقبى الاصلاح ، ولعل الاصلاح مع التقوى يعني العمل الصالح مع التقوى. ولا تقبل توبة المنافقين إلاّ بالاصلاح ، والاعتصام بالله وإخلاص الدين. ومن كتم الحق (ولم يشهد لله) ، فعليه أن يصلح أمره ببيانه (والشهادة عليه)، وعلى من افترى على الله كذباً ، أن يعلن البراءة من فريته . درء السيئة بالحسنة دفع السيئة بالحسنة، من تجليات العلم والايمان، (كما الصبر ابتغاء وجه الله ، وإقامة الصلاة والانفاق). والله يؤتي أجر هؤلاء مرتين (في الدنيا والآخرة، حيث يرزقهم جنات عدن ) . النجوى من تجليات الحياة الحسنى التي يتطلع الى آفاقها المؤمنون، تجنب النجوى إلا بالتواصي بالصدقة والمعروف والإصلاح. النجوى اجتماع عدد من الناس يتحدثون فيما بينهم بما يكتمونه عن الآخرين . ولعلها ذات غضاضة إن لم يكن هناك مبرر واضح لها، (لأنها تورث الريب والوسواس بين المؤمنين)، فان الله أنبأ أنه لا خير في كثير من نجواهم إلاّ لثلاث ؛ من أمر بصدقة أو معروف أو اصلاح بين الناس . وقد كان المشركون يتناجون فيما بينهم باثارة الشبهات حول الرسالة وأنها سحر، وحول الرسول وأنه بشر منهم فكيف يتبع وأنه ساحر. وقد تناجى آل فرعون ضد موسى وهـارون . أما المنافقون، فإنهم كانوا يتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول، وقد نهى الله المؤمنين من هذا النوع من النجوى ، وأمرهم أن يتناجوا إذا تناجوا بالبر والتقوى . وأمر الله سبحانه المؤمنين بالتوكل في مواجهة نجوى الكفار ، الذين يهدفون إلقاء الحزن في قلوب المؤمنين. وأمر الله المسلمين - في ظرف خاص - بتقديم الصدقة بين يدي نجواهم للرسول . وقد عمل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وحده بهذا الأمر، فبان فضله. بينما أشفق الآخـرون من ذلك ، فتاب الله عليهم ، وأمرهـم باقامة الصلاة وإيتـاء الزكاة واطاعة الله ورسولـه . ردِّ التحية بالأحسن من أبعاد الحياة الطوبى التي يطمح إليها المؤمنون، رد التحية بأحسن منها. ويبدو أن الشفاعة الحسنة، هي الكلمة الطيبة التي يجب أن يردها الانسان بأحسن منها؛ بقبولها وترتيب الآثار عليها، أو لا أقل يردها بمثلها، كلمة طيبة بكلمة طيبة. وجاءت الوصية عامة بهذه المناسبة، وتدل على رد التحية الكلامية (السلام، الرسالة، الهاتف)، أو الفعلية مثل بعث الهدية، أو إسداء أية خدمة إذا كانت من نوع التحية عرفاً. قال الله سبحانه: (وإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِاَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً( (النساء / 86) . الطهارة طهارة الظاهر دليل طهارة الباطن، والمؤمنون يتطلعون إلى الأفضل أبداً، ومنه الحياة الطاهرة ظاهرها وباطنها . الطهارة غسل القذر ، كما الماء حين ينزل من السماء يذهب بالوسخ ، وكما أذى دم الحيض إذا انقطع عن المرأة في دورتها الشهرية تكون قد طهرت . أما التطهر فهو السعي نحو الطهارة ، وسمي اجتناب المؤمنين للجاهلية وأدرانها تطهيراً ، وطهر الله نبيه عيسى عليه السلام حين رفعه إليه وأخرجه عن المحيط الكافر . والتطهر قيمة إيمانية، لأن الله يحب المتطهرين، والله يجزي المؤمنين في الجنة بأزواج مطهرة . وتتحقق الطهارة بغسل البدن ، وتنظيف الثوب ، وتطهير بيوت العبادة. والوضوء والغسل والتيمم مصاديق التطهر الواجب عند الصلاة والطواف الواجب . فإذا اجنب المسلم غسل بدنه كله، وعند الحرج من الغسل يذهب الى ارض طاهرة فيمسح بها وجهه ويديه ، فإذا ارتفع الحرج اغتسل أو توضأ . والوضوء غسلتان ؛ الوجه كله واليدان من المرافق ، ومسحتان بالرأس والرجلين حتى الكعبين . وعند الحرج من استخدام الماء أو فقدانه يبحث عن أرض طاهرة فيمسح الوجه واليدين بالتراب . وينقض الوضوء النوم ، وخروج الخبائث من البطن . أما الغسل فيوجبه الجنابة والحيض . ويطهر المؤمن ثوبه من القذر عند إقامة الصلاة، كما يطهر بيوت الله (المساجد) . وهكذا المؤمن يتطهر عند العبادة ، بغسل بدنه وثيابه وموقع عبادته . ويجب تطهير القلب بالتوبة ، واجتناب الرذائل ، والصدقة ، وبالتقوى عن مزالق الهـوى. ولا يطهر الله قلوب الذين يسارعون في الكفر ( فلا يتوب عليهم ) . وسبيل الزواج أطهر من سبيل الفاحشة ، والحجاب طهارة للقلب ، وقبول عودة الزوجة الى زوجها أزكى لأهلها وأطهر. والصدقة تنقي الفؤاد من الشح ، وقد أمر الله المسلمين بأن يقدموا بين يدي نجواهم مع الرسول صدقة، لأنها خير وأطهر . وأمر الرسول بأن يأخذ من أموالهم صدقة ، ليطهرهم ويزكيهم بها. والله اصطفى مريم وطهرها، وأذهب الرجس من أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وطهرهم تطهيراً، ويسقي الله المؤمنين شراباً طهوراً . والكتب المطهرة هي التي يتلوها رسل الله . (ولعل المراد أنها مطهرة عن أسباب الشقاق والعنصرية). ومن طهارة الكتب، أنه لن يمسها إلاّ المطهرون . (فمن طهر قلبه بلغ علم الكتاب) . الزينة ولا يتوقف سعي المؤمن نحو الحياة الحسنى عند الطهارة، بل يتطلع إلى الزينة التي تحبب الناس إلى بعضهم، وترقق مشاعر الود فيما بينهم. الزينة؛ جمال الشيء الذي يستهوي البشر، وما على الأرض زينة لها ، وكان العجل من زينة آل فرعون ( الذهب والفضة وما أشبه). ومن حقائق الزينة؛ الشهوات من النساء والبنين والذهب والفضة والخيل والبغال والحمير ، كما ان للناس فيها جمالاً حين يريحون وحين يسرحون . والزينة نعمة، حيث زين الله السماء الدنيا بمصابيح، وقد أخرج الله الزينة لعباده المؤمنين والطيبات من الرزق ولم يحرمها . والزينة (كسائر النعم) فتنة ، ولا يجوز أن يفضلها الانسان على المؤمنين، لأن ما عند الله خير وأبقى . ومن أراد الدنيا وزينتها دون الآخرة، كان نصيبه فيها النار، (بل حتى في الدنيا لا يتمتع بها)؛ مثل قارون الذي خرج على قومه في زينته، ولم يبتغ بها الدار الآخرة، فخسف به وبداره الأرض . وإذا خير البشر بين الآخرة وزينة الدينا، كما خيرت زوجات الرسول ، فعليه أن يختار الدار الآخرة . والزينة تنفع إذا كانت في السبيل القويم ، كما المرأة تتزين لزوجها وليس للأجنبي ، وكما المؤمن يتزين لدخول المسجد .
|
|
|
فصل:
الاول |
قبل |
بعد
| الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|